"ليلة بنكهة الأضواء": رانيا منصور تتصدر التريند قبل ظهورها مع منى الشاذلي برفقة شقيقتها نورهان وتوانا الجوهري
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تصدّرت الفنانة رانيا منصور محركات البحث على "جوجل" قبل ساعات من عرض حلقة جديدة من برنامج "معكم منى الشاذلي"، والتي تستضيف فيها الإعلامية منى الشاذلي النجمات رانيا منصور، نورهان منصور، والفنانة الصاعدة توانا الجوهري، في لقاء يُعرض مساء الخميس، ويعد بالكثير من المفاجآت الفنية والإنسانية.
الحلقة تتناول محطات لامعة في مشوار النجمات الثلاث، وتُسلّط الضوء على أوجه الشبه والتطابق بين الشقيقتين رانيا ونورهان، والمواقف الطريفة والصعبة التي واجهنها بسببه.
ويُذكر أن رانيا لفتت الأنظار في رمضان الماضي من خلال مسلسل "شباب امرأة"، حيث قدمت شخصية "غالية" التي وقعت ضحية زواج مفروض، ودخلت صراعات متكررة مع شخصية "شفاعات". بينما ظهرت نورهان كضيفة شرف في مسلسل "قهوة المحطة"، مجسدة دور الطبيبة النفسية لطفل فقد والدته في حادث. أما توانا الجوهري فتخوض تجربتين سينمائيتين لافتتين، أولهما فيلم "الصفا الثانوية" مع النجم علي ربيع، والثانية في عمل سينمائي جديد مع النجم تامر حسني بعنوان "ريستارت"، المقرر عرضه في موسم صيف 2025.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني رانيا منصور
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.