إسرائيل تلتقي المبعوث الأمريكي في باريس قبيل جولة محادثات نووية بروما
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف موقع "أكسيوس" عن زيارة سرية يجريها وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ورئيس جهاز المخابرات (الموساد) ديفيد برنياع إلى باريس، حيث يلتقيان مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، قبل ساعات من انطلاق المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامجها النووي، والمقرر إجراؤها في روما يوم السبت.
وتأتي هذه اللقاءات في وقت حساس للغاية، حيث بدأت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني في مسقط، سلطنة عمان، تحت إشراف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، والوزير الإيراني، عباس عراقجي. المحادثات تهدف إلى تسوية القضايا العالقة في الملف النووي الإيراني، في ظل التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن.
وفي تصريحات له الجمعة من روسيا، أكد عراقجي أن روما ليست هي الدولة المضيفة لهذه المفاوضات، بل ستكون فقط المكان الذي سيتم فيه عقد الجولة الثانية من المحادثات. وأوضح أن سلطنة عمان ستظل هي الداعم الرئيسي في هذا المسار التفاوضي، بفضل علاقاتها القوية مع طهران ورغبتها في تسهيل التفاهم بين الجانبين.
دور روسيا والصين في التفاوضمن جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الصين وروسيا، إلى جانب دول أخرى تربطها علاقات مع إيران، أبدت استعدادها للمساعدة في تقدم هذه المحادثات. هذا الدعم الدولي المتعدد الأطراف يعكس تعقيد الملف النووي الإيراني ويؤكد على دور القوى الكبرى في التأثير على مسار التفاوض، حيث تستمر الولايات المتحدة في الضغط لتحقيق اتفاق يعالج المخاوف من تطوير طهران للأسلحة النووية.
التحركات الدبلوماسية الأخيرة تشير إلى أن إسرائيل تواصل مراقبة وتوجيه جهودها في التأثير على مسار المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني. زيارة ديرمر وبرنياع إلى باريس تأتي في وقت حساس، في محاولة لتوضيح المواقف الإسرائيلية والتأكيد على قلقها من أي تقارب بين طهران وواشنطن بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرة النووية الإيرانية.
وتؤكد هذه المحادثات أن الملف النووي الإيراني لا يزال نقطة توتر رئيسية في السياسة الدولية، وسط اهتمام متزايد من القوى العالمية لتحديد مصير هذه القضية التي تؤثر بشكل مباشر على أمن منطقة الشرق الأوسط والعالم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أكسيوس الاستراتيجية النووی الإیرانی
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".
إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة".
ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
وأضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.