نابولي يسعى لمواصلة الضغط على الأنتر في الدوري الإيطالي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
روما «أ.ف.ب»: يسعى نابولي إلى مواصلة الضغط على إنتر المتصدر خلال المرحلة الثالثة والثلاثين من بطولة إيطاليا لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على مونتسا متذيل الترتيب ، في حين يخوض بطل الموسم الماضي مواجهة صعبة ضد جاره ومضيفه بولونيا بعد غد الأحد.
ويحتل إنتر المركز الأول متقدما بفارق 3 نقاط عن نابولي، لكن الأول لا يزال يحارب على ثلاث جبهات، في حين يصب الفريق الجنوبي تركيزه على الدوري فقط.
ويواجه إنتر برشلونة الإسباني في نصف النهائي أواخر الشهر الحالي.
كما يخوض إنتر إياب نصف نهائي كأس ايطاليا ضد جاره ميلان الأربعاء المقبل بعد أن تعادلا 1-1 ذهابا مطلع الشهر الحالي وبالتالي يأمل في تكرار إنجاز الثلاثية التي حققها عام 2010 بقيادة مدربه الشهير البرتغالي جوزيه مورينيو ويصبح بالتالي أول فريق إيطالي يحقق هذا الإنجاز.
في المقابل، يركز نابولي على الدوري فقط ومحاولة إحراز اللقب للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة.
لدى مدربه أنتونيو كونتي فرصة كبيرة لانتزاع اللقب من النادي الذي قاده هو والمهاجم البلجيكي المتألق روميلو لوكاكو إلى لقب الدوري في عام 2021، بعد أن بدأ الموسم والفريق في حالة من الفوضى التامة.
وتولى المدرب البالغ من العمر 55 عامًا مسؤولية نابولي الصيف الماضي، وكان الفريق يعاني بعد احتلاله مركزا متواضعا في الدوري الموسم الماضي وفي ظل رغبة نجميه المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين والجناح الجورجي خفيتشا كافاراتسخيليا الإنتقال إلى ناد آخر.
وتحققت رغبة اوسيمين بالانتقال على سبيل الإعارة إلى غلطة سراي التركي في مطلع الموسم، في حين انتقل كفارا في سوق الانتقالات الشتوية الى صفوف باريس سان جرمان الفرنسي.
وصاغ كونتي نابولي على شاكلته، حيث يُعد لوكاكو ولاعب الوسط الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي أبرز لاعبيه بعد انضمامهما من تشلسي ومانشستر يونايتد الانجليزيين تواليا في أغسطس.
وقال كونتي بعد فوز فريقه على إمبولي 3- صفر الأ ثنين: "نحن الآن متأخرون بثلاث نقاط عن إنتر، وهو أمرٌ لا يُصدق (في بداية الموسم). كان هدفنا إثارة الفوضى، وهذا ما نفعله، يجب شكر نابولي على إبقاء سباق اللقب قائمًا".
واكتسح نابولي فريقًا مهددًا بالهبوط هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يكون مونتسا أكثر سهولة حيث بات الهبوط شبه مؤكد للفريق المملوك من عائلة الراحل سيلفيو بيرلوسكوني رئيس وزراء ايطاليا ومالك نادي ميلان السابق.
وحصد مونتسا خمس نقاط فقط منذ بداية العام، وخسر آخر ثلاث مباريات، في سلسلة نتائج مخيبة للآمال جعلت فريق المدرب والمدافع الدولي السابق أليساندرو نيستا يبتعد بفارق 12 نقطة عن منطقة الأمان مع تبقي ست مباريات.
وسيواجه نابولي فريقا واحدا في النصف العلوي من جدول الترتيب هو تورينو العاشر بينما يواجه إنتر أيضًا روما ولاتسيو في الأسابيع الأخيرة من موسم قد يصبح من أعظم المواسم في تاريخه.
ويقف برشلونة عائقًا أمام إنتر للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في ميونيخ، وقال مدربه سيموني إنزاجي بعد التأهل على حساب بايرن: "أنا محظوظ بوجود فريق يضم أكثر من مجرد لاعبين رائعين، فهم أيضا رجال عظماء". قد تؤثر رحلة بولونيا القصيرة يوم الأحد الفصح على صراع إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، حيث يسعى أتالانتا لتعزيز مركزه الثالث عندما يحل ضيفا على ميلان.
ويحتل بولونيا المركز الخامس، بفارق نقطتين عن يوفنتوس، صاحب المركز الرابع والذي سيختتم مبارياته بمواجهة بارما الأثنين المقبل.
ويتأخر بولونيا بأربع نقاط عن أتالانتا بعد خسارته أمامه 2 - صفر في برجامو نهاية الأسبوع الماضي وفقدانه المركز الرابع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فریق ا
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.