نهائيات «الألعاب الجامعية» على خط الانطلاق في أبوظبي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أبوظبي (لاتحاد)
أخبار ذات صلةاكتملت قائمة فرق الجامعات المتأهلة إلى المباريات النهائية لمسابقات كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة للطلاب والطالبات، ضمن دورة الألعاب الجامعية، الأولى والأكبر المخصّصة للجامعات في الدولة، على أن تقام المباريات النهائية السبت والأحد في أبوظبي، في استاد محمد بن زايد وصالة مبادلة دوم في نادي الجزيرة.
وتقام الدورة بتنظيم شركة أبوظبي للترفيه، بالتعاون مع وزارة الرياضة، والاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، وبدعم من سلوشنز، ومجموعة إم بي إم إي، ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة «الراعي الذهبي».
ويلتقي في المباراة النهائية للمسابقات، في كرة القدم للطلاب، جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الإمارات، وفي كرة القدم للطالبات كليات التقنية العليا أبوظبي مع الجامعة الأميركية في الشارقة، وفي كرة الطائرة للطلاب تلتقي جامعة الشارقة مع الجامعة الأميركية في دبي، وفي كرة الطائرة للطالبات تلتقي جامعة نيويورك مع الجامعة الأميركية في دبي، وفي كرة السلة للطلاب تلتقي جامعة الشارقة مع الجامعة الأميركية في دبي، وفي كرة السلة للطالبات تلتقي الجامعة الأميركية في دبي مع الجامعة الأميركية في الشارقة.
وجاءت نتائج الدور نصف النهائي، في كرة القدم للطلاب، فوز جامعة الشارقة على جامعة العين 3-0، والجامعة الأميركية في الإمارات على الجامعة الأميركية في الشارقة 2-1، وفي كرة القدم للطالبات فوز كلية التقنية العليا أبوظبي على جامعة نيويورك 2-1، والجامعة الأميركية في الشارقة على الجامعة الأميركية في دبي 3-1، وفي كرة الطائرة للطلاب فوز جامعة الشارقة على كلية التقنية العليا دبي 2-0، والجامعة الأميركية في دبي على جامعة دبي 2-0، وفي كرة الطائرة للطالبات فوز جامعة نيويورك على جامعة الشارقة 2-0، والجامعة الأميركية في دبي على جامعة روشستر 2-1، وفي كرة السلة للطلاب فوز جامعة الشارقة على جامعة روشستر 68-63، والجامعة الأميركية في دبي على الجامعة الكندية في دبي 60-36، وفي كرة السلة للطالبات فوز الجامعة الأميركية في دبي على جامعة الشارقة 70-14، والجامعة الأميركية في الشارقة على جامعة أبوظبي 31-27.
واعتمد المنظمون برنامج النهائيات، فيقام اليوم، المباريات النهائية ولقاءات تحديد المركزين الثالث والرابع لكرة الطائرة للطالبات وكرة القدم للطالبات وكرة الطائرة للطلاب، وتقام يوم الأحد المباراة النهائيات ولقاءات تحديد المركزين الثالث والرابع لكرة السلة للطالبات، وكرة القدم للطلاب وكرة السلة للطلاب.
وكانت الدورة انطلقت في بداية الموسم الرياضي الحالي، وتواصلت إقامة التصفيات على عدة أشهر، في أكبر عرض للمواهب وتعزيز قدرات الشباب من الجنسين، وذلك للتأكيد على تحقيق الأهداف، التي انطلقت من أجلها كواحدة من أهم مخرجات «خلوة مستقبل الرياضة»، التي عقدتها وزارة الرياضة، وجاءت لتجمع مؤسسات التعليم العالي من جميع أنحاء الدولة في بطولة رياضية.
وتسهم هذه الدورة في جذب اللاعبين الموهوبين رياضياً لرفد الرياضة الاحترافية بمواهب شابة من داخل الجامعات الإماراتية، التي تحتضن كافة فئات الشباب من جميع أنحاء المنطقة، إلى جانب الترويج للنشاط الرياضي بين المشجعين الذين يتابعون هذه المنافسات داخل الجامعات نفسها والمجتمع بالعموم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الألعاب الجامعية أبوظبي نادي الجزيرة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.