تجمع روابط دارفور في المملكة المتحدة يعلق على بيان مجلس الأمن
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس قلل تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة، من بيان اصدره مجلس الأمن الدولي امس بشأن تطورات الأوضاع في شمال دارفور ومعسكر زمزم. ووصفه انه يفتقر إلى الحد الأدنى من الحزم والوضوح، ولا يرتقي إلى حجم الكارثة الإنسانية التي ارتُكبت بحق الأبرياء في معسكر زمزم.
واضاف في:” الوقت الذي كنا نترقب فيه موقفاً أكثر حزماً وصراحة من المجلس، فوجئنا بهذا البيان”
ونوه التجمع فى بيان له اليوم انه كان ننتظر أن يتضمن البيان دعوة واضحة وصريحة لتنفيذ فوري وكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2736)، بما يشمل انسحاب قوات الدعم السريع دون قيد أو شرط من تخوم الفاشر ومعسكر زمزم، ووقف جميع الأعمال العدائية فوراً وتصنيف ما اسماها المليشيا منظمة ارهابية.
ونفذت قوات الدعم السريع مجزرة داخل معسكر زمزم والمناطق المحيطة بمدينة الفاشر، والتي أسفرت عن مقتل المئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء وعاملون في المجال الإنساني.
وقال تجمع دارفور، إن استمرار ما اسماها مليشيا الدعم السريع في ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، دون وضع حد من المجتمع الدولي، :”يدفعنا إلى التساؤل بمرارة: ما الجدوى من قرارات دولية التي لا تُنفذ؟ وكيف يمكن أن نثق في موقف تتبناه دول كان لها دور مشبوه في تأجيج الصراع، وفي مقدمتها المملكة المتحدة، التي رعت مشروع القرار الأخير بينما تُغض الطرف عن تورط حلفائها في دعم هذه الميليشيات وتوفير الغطاء السياسي والاقتصادي لها؟”.
وتابع البيان :”لقد فقدنا الثقة في مجلس الأمن الدولي، ونحمّله المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر في زمزم والفاشر وسائر مناطق ارجاء السودان. إن التهاون مع الجناة وعدم اتخاذ إجراءات ملموسة ورادعة لا يُعد فقط تقاعساً عن حماية المدنيين، بل هو تواطؤ مباشر في سفك دماء الأبرياء”..
وطالبوا المجلس إلزام دولة الامارات بوقف أي دعم عسكري أو لوجستي لما اسماها للمليشيا لقتل الأبرياء في السودان.
المملكة المتحدةمجلس الأمن
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: المملكة المتحدة مجلس الأمن مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.