حقوقيون يدقون ناقوس خطر تنامي العنف المدرسي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
زنقة 20 ا محمد المفرك
وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع المنارة مراكش رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرين الجهوي والإقليمي، على خلفية ما وصفته بـ”الانفلات المتزايد والخطير لمظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها”.
واعتبرت الجمعية أن الوضع بلغ مستويات تنذر بالخطر، مشيرة إلى أن سلامة الأطر التربوية والتلاميذ أصبحت مهددة، في ظل تصاعد أشكال متعددة من العنف، أبرزها التعنيف الجسدي والنفسي، التنمر، التخريب، وترويج المخدرات قرب المدارس.
واستشهدت الجمعية بحادثة مجموعة مدارس ابن النفيس، حيث تعرّض تلميذ لتعنيف وصفته بـ”القاسي والممنهج” من طرف أستاذة، في سلوك يدخل في خانة “التعذيب”، بحسب تعبيرها، إلى جانب تكرار حالات عنف مضاد تمارس من طرف التلاميذ تجاه الأساتذة، وعنف متبادل بين التلاميذ أنفسهم.
وأضافت الجمعية أن غياب إحصائيات دقيقة وآليات رصد وتتبع هذه الظواهر يعيق أي تدخل ناجع، مشككة في فعالية القوانين الداخلية ومجالس المؤسسات التعليمية في التصدي للسلوكيات العنيفة.
وأشارت إلى أن ترويج المخدرات في محيط المؤسسات التعليمية أضحى معضلة حقيقية، تستوجب تشديد الرقابة وتفعيل المحاسبة، حماية للناشئة ومحيطهم التربوي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.