في ختام زيارته للجمهورية الفرنسية: وزير الصحة يزور الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في مدينة ليون
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
المناطق_واس
اختتم معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، زيارته الرسمية إلى جمهورية فرنسا، شملت مدينتي باريس وليون.
وشهد معاليه خلال الزيارة توقيع عدد من مذكرات التفاهم، كما التقى بعدد من الوزراء والمسؤولين الفرنسيين، وزار مدينة ليون، التقى خلالها بمديرة الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، الدكتورة إليزابيت ويدرباس، وناقش الجانبان تعزيز فرص التعاون في أبحاث السرطان، والابتكار، والصحة العالمية.
كما شملت الزيارة الاطلاع على برامج الوكالة ومبادراتها البحثية، وبحث إمكانية تفعيل شراكات علمية وتقنية تسهم في دعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالسرطان.
وقام الوفد رفيع المستوى المرافق لمعاليه، بجولة في منصة التدريب العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أكاديمية منظمة الصحة العالمية، حيث جرت مناقشات حول آليات إعداد الكوادر الصحية وتأهيلها لتواكب متطلبات المستقبل.
وتُجسّد الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام لمعالي وزير الصحة إلى الجمهورية الفرنسية حرص البلدين على الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز مسارات الابتكار لصالح شعبيهما.
كما شملت الزيارة عددًا من الاجتماعات الثنائية مع الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية، إلى جانب لقاءات مع نخبة من قيادات القطاع الصحي وممثلي مجتمع الأعمال الفرنسي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: وزير الصحة وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.