شون وصوامع المنيا تستقبل 8205 أطنان من القمح
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن شون وصوامع المحافظة استقبلت حتى الآن 8205 أطنان و392 كيلوجراماً من محصول القمح، وذلك ضمن أعمال موسم حصاد 2025، من خلال 42 موقعاً لاستلام المحصول موزعة على جميع مراكز ومدن المحافظة.
وشدّد المحافظ على ضرورة الالتزام بكافة الضوابط والقواعد المنظمة لعملية التوريد، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحصول الاستراتيجي، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء.
ووجّه المحافظ مديرية التموين بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لمتابعة انتظام عمليات التوريد، والعمل على إزالة أية معوقات قد تواجه المزارعين، مؤكداً أنه لن يُسمح بأي تهاون أو تقصير خلال الموسم، مع استمرار المتابعة الدقيقة لأعمال لجان الفرز والاستلام، من خلال غرفة عمليات رئيسية تضم كافة الجهات التنفيذية المعنية، بالتنسيق مع رؤساء الوحدات المحلية.
من جانبه، أوضح المهندس عبد الباسط عبد النعيم، وكيل وزارة التموين بالمنيا، أنه تم تشكيل لجان فنية من مديرية التموين والجهات المعنية لتحديد نوعية الأقماح الموردة، وضمان انتظام عمليات التسليم من قبل المزارعين، مع المتابعة اليومية للتقارير الخاصة بأعمال التوريد بكل موقع، لضمان تحقيق المستهدف بكفاءة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ توريد القمح المزيد
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.