العربية: طرابلس تستضيف قمة ليبية - تونسية - جزائرية بشأن أمن الحدود والمهاجرين
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
كشفت مصادر لفضائية العربية، أن مدينة طرابلس ستسضيف قمة ثلاثية تجمع قادة ليبيا وتونس والجزائر، في شهر مايو المقبل تبحث أمن الحدود بين البلدان الثلاثة ومواجهة الهجرة.
وأكدت المصادر أن القمة، تجمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.
وبحسب المصادر، ستتناول القمة ملفات أمنية واقتصادية مهمة، وستُتوج بتوقيع عدد من الاتفاقيات، أبرزها توحيد الجهود في مكافحة الهجرة غير النظامية من جنوب الصحراء نحو الدول الثلاث، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة العبور بين ليبيا وتونس والجزائر.
كما تشمل الاتفاقات فتح آفاق التعاون الأمني، وتبادل الخبرات في المجالات العلمية والطبية، وتنظيم أوضاع العمالة من الدول الثلاث داخل حدودها المشتركة.
ورغم عدم تحديد موعد نهائي لانعقاد القمة حتى الآن، إلا أن شهر ماي لا يزال الإطار الزمني المرجح لعقدها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمن الحدود المهاجرين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرئيس التونسي قيس سعيد المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي الهجرة غير النظامية جنوب الصحراء المزيد
إقرأ أيضاً:
حزب الأمة يطلق تحذيراً شديد اللهجة بشأن تطورات خطيرة في المنطقة
متابعات تاق برس – أدان حزب الأمة القومي بأشد العبارات الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية، محذرًا من خطورة تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، واعتبر ذلك تصعيدًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وقال الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، اليوم الخميس، إن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية والشرق الأوسط، مؤكدًا أن أي اعتداءات أو تدخلات تمس سيادة الدول أو تهدد الممرات التجارية الدولية من شأنها زيادة التوترات وتفاقم حالة عدم الاستقرار.
وأعرب الحزب عن قلقه إزاء استمرار التدخلات الخارجية والصراعات بالوكالة التي تؤجج النزاعات الإقليمية وتهدد السلم والأمن الدوليين، داعيًا إلى احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار، والعمل على معالجة الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأكد البيان أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمثلان محورًا استراتيجيًا للأمن الإقليمي والدولي، مشددًا على أن الحفاظ على حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية.
وجدد حزب الأمة القومي تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية، مؤكدًا دعم حقها المشروع في حماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، وداعيًا إلى وقف جميع التدخلات والممارسات التي تؤدي إلى تأجيج الصراعات وتقويض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
أمن البحر الأحمرالحوثيين والسعوديةحزب الأمة القومي السوداني