رئيس بنك قناة السويس: التمويل العقاري نسبته محدودة تصل إلى 2% من حجم المباع
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
قال عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي لبنك قناة السويس، إن البنك المركزي طرح العديد من المبادرات لمحدودي ومتوسطي الدخل بفائدة 3% و8%، وهو ما يُقلل العبء التمويلي على الوحدات ويجعل أسعارها متميزة.
وأضاف "المغربي"، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج "الفرصة"، المذاع عبر فضائية "المحور"، أن وزارة الإسكان طرحت العديد من المبادرات لدعم الوحدات السكنية، متابعًا: "هناك مبادرات من ناحية الوزارة والبنك المركزي".
وأوضح أن المشكلة الآن في التمويل العقاري في الوحدات الأكثر سعرا بسبب ارتفاع سعر الفائدة.
وأشار إلى أن البنك المركزي لديه دراسات عن التضخم والمعطيات الموجودة، متوقعا أن يتم خفض سعر الفائدة بعد انخفاض التضخم، متابعًا: "التمويل العقاري نسبته محدودة والتي تصل إلى 2% من حجم العقارات المباعة، والذي يقوم بالدور هو المطور وهذا خطأ، من المفترض أن يقوم البنك بهذا الدور بعد تنظيم ذلك بشكل أكبر وتحديد المخاطر".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التمويل العقاري المحور عاكف المغربي
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.