محافظ المنيا يُعلن حالة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد القيامة وشم النسيم
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أصدر اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، توجيهات برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات والمرافق العامة استعداداً للاحتفالات بعيد القيامة المجيد وشم النسيم، مع التأكيد على إلغاء الإجازات لقيادات الوحدات المحلية ومديريات الخدمات لضمان توافر الخدمات للمواطنين.
وشملت الاستعدادات تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز ومحلات اللحوم والأسماك، فضلاً عن تجهيز المتنزهات والحدائق وكورنيش النيل، ورفع مستوى النظافة والإنارة، وإزالة الإشغالات.
وأشار المحافظ إلى تشكيل غرف عمليات على مستوى الوحدات المحلية تعمل على مدار الساعة، وربطها بالغرفة الرئيسية بالمحافظة لمتابعة أي مستجدات.
تعزيز الرقابة الصحية و التموينيةفي قطاع الصحة، كُلف وكيل الوزارة بتكثيف الرقابة على منافذ بيع الأغذية، وتأمين أقسام الطوارئ بالمستشفيات، مع ضمان توافر الأدوية والكوادر الطبية. كما وجه وكيل التموين بمراقبة المخابز والأسواق، والتأكد من جودة السلع الأساسية، واتخاذ الإجراءات ضد المخالفين.
ضبط جودة المنتجات الحيوانيةشملت الخطة تكليف مديرية الطب البيطري بتعزيز التفتيش على محال الدواجن والأسماك، ورفع كفاءة المجازر، مع زيادة عدد الأطباء البيطريين. كما تمت مراجعة جاهزية المعديات النهرية لضمان السلامة.
وأكد المحافظ أن جميع الأجهزة التنفيذية في حالة استعداد لضمان احتفالات آمنة، مُطمئناً المواطنين بتوفير كل سبل الراحة والأمان خلال المناسبتين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنيا شم النسيم عيد القيامة المجيد الأسواق والمخابز المتنزهات
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية