عصام السيد (أبوظبي)

أخبار ذات صلة مريم كريم تهدي الإمارات «الذهبية الثانية» في «آسيوية القوى» الإمارات: التزام راسخ وتاريخي ومتجدد تجاه الشعب السوداني


يخوض الجواد «مراد» ممثل خيول ياس لإدارة سباقات الخيل العائدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، جولة جديدة من التحدي في سباقات الخيول العربية الأصيلة، عندما ينافس يوم الأحد في مضمار تولوز الفرنسي.


وخصص سباق «بري قرطاج» للفئة الثانية لمسافة 2000 متر، والبالغ إجمالي جوائزه 30 ألف يورو، وتشارك فيه 6 خيول عربية أصيلة في سن أربع سنوات فما فوق، ويطارد الجواد «مراد»، بإشراف دايمين فاتريجانت، وقيادة ماكسيم جيون، اللقب قياساً إلى نتائجه القوية السابقة.
وخاض «مراد» البالغ من العمر 5 سنوات، والمنحدر من نسل «ثاكف» والفرس «جابرا» ابنة الأسطورة «العنود» 4 سباقات، حقق خلاها الفوز 3 مرات، متضمنة سباق ديربي دو بور سانج للخيول العربية الأصيلة، في سن أربع سنوات للفئة الأولى، متفوقاً بفارق «عنق» عن غريمه «أكسترا تايم».
وبدأ «مراد» تاريخه السباقي عام 2023، حين كان ناشئاً في سن 3 سنوات، وانتزع الفوز بسباق «بري كايد» لمسافة 1400 متر بفارق 4.5 طول، قبل أن يحل ثانياً بفارق نصف طول، في سباق بري دوجراس لمسافة 1400 متر، والفوز بسباق كأس منصور بن زايد للفئة الثالثة لمسافة 1900 متر بمضمار لاتست، متفوقاً بفارق 3.5 طول.
وسيواجه «مراد» خصمه «أكسترا تايم» لجاي نيفيس، بإشراف ديفيد ميرسون، وقيادة مايكل بارزلونا، وكان ابن «فاليانت بوي» حقق الفوز بسباق الفئة الأولى في عام 2023، وحل الوصيف 5 مرات في سباقات الفئة الأولى، والثانية، والثالثة.
والمنافسة الثالثة هي الفرس «نورما الموري» للشقب ريسنج، بإشراف المدرب توماس دوميللو، وقيادة الفارس كريستوف سوميللو، وسبق لابنة «أزادي» الفوز مرتين متضمنة سباق من الفئة الأولى.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات الخيول سباقات الخيول تولوز فرنسا خيول ياس

إقرأ أيضاً:

أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى

بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.

وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of list

ويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.

وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.

كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.

تنويع المسارات

وقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.

وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.

إعلان

وكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.

كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.

وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.

وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.

من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.

وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.

مقالات مشابهة

  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا