السوداني:نحن في خدمة حزب الله اللبناني وحركة أمل
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
آخر تحديث: 19 أبريل 2025 - 10:39 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- تسلم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الخميس الماضي، رسالة شكر من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، فيما بين أن العراق ملتزم بدعم سيادة لبنان ووحدة اراضيها.وذكر مكتبه في بيان ، أن “رئيس الوزراء استقبل، النائب اللبناني قبلان قبلان من حركة أمل الشيعية الذي سلمه رسالة من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، تضمنت التعبير عن شكره العراقَ لمواقفه ودوره في دعم لبنان“.
واكد السوداني خلال اللقاء، “أهمية تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات”، مشدداً على”الالتزام بدعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه، والعمل على توحيد الجهود والتنسيق بشأن إطلاق عملية إعادة إعمار مناطقه وتعزيز أمنه واستقراره“.من جانبه، أكد قبلان، “اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية مع العراق”، مثمناً”دوره في تقديم الدعم والمساعدة للبنان، فضلاً عن دور العراق الحيوي كركيزة أساسية في حفظ الاستقرار بالمنطقة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.