جامعة القناة تنظم ندوة توعوية لطالبات مدرسة الإسماعيلية الرسمية الثانوية
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت كلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس ندوة توعوية تثقيفية لطالبات مدرسة الإسماعيلية الرسمية الثانوية للغات بنات، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "طوف-وشوف... معالم بلادنا السياحية" التي أطلقها قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية السياحة والفنادق بهدف نشر الثقافة السياحية وتعزيز الانتماء الوطني لدى النشء.
وأكد الدكتور ناصر مندور أن جامعة قناة السويس تعتزّ دائمًا بكونها في طليعة المؤسسات التي تسعى لتوعية شباب وبنات الوطن بأهمية الحفاظ على التراث البيئي والسياحي، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء الثقافي التفاعلي يشكل حجر الزاوية في بناء جيل واعٍ يدرك أن السياحة ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي جسر يربط الماضي بالحاضر ويشكل مستقبلًا واعدًا للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن جهود الجامعة في هذا الإطار تأتي انطلاقًا من رؤيتها المتكاملة التي تهدف إلى تعزيز القيم الوطنية والارتقاء بالوعي المجتمعي.
مبادرات تجمع بين الثقافة والسياحةمن جانبها أوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي أن شغف الجامعة بخدمة المجتمع وتنمية البيئة يدفعها دومًا لتقديم مبادرات رائدة تجمع بين الثقافة السياحية والوعي البيئي، مشيرة إلى أن هذه الندوة تعكس التزام الجامعة المتواصل بإثراء المعرفة لدى النشء، وتشجيعهم على استكشاف جمال الوطن والتركيز على معالمه التاريخية والسياحية.
وأكدت أن مثل هذه الفعاليات تسهم في زرع بذور الحماس والانتماء الوطني في قلوب الطلاب، بما يمهد الطريق لمستقبل مشرق يعود بالنفع على المجتمع والبيئة على حد سواء.
جاءت الندوة بإشراف الدكتورة نيفين جلال، عميد الكلية، وبإشراف تنفيذي الدكتورة سمر محمد مصلح، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث قامت الدكتورة سمر مصلح بتقديم محاضرة شاملة بعنوان "كنوز في الظل: كيف نعيد اكتشاف تاريخنا سياحيًا؟"، تناولت خلالها محاور متعددة أبرزها أهمية السياحة في دعم الاقتصاد الوطني، ودور الشباب والفتيات في الترويج لمقومات مصر السياحية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي في إطار أهداف التنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على المعالم السياحية والتاريخية لمصر بأسلوب تفاعلي مبسّط استهدف تحفيز الطالبات على التفاعل الإيجابي والانخراط في قضايا الوطن السياحية والثقافية.
وفي ختام الندوة، قامت الدكتورة سمر محمد مصلح، مؤسس مبادرة "طوف-وشوف"، بتوزيع كتيّبات تعريفية مقدّمة من الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وذلك بهدف إثراء المعرفة السياحية لدى الطالبات وتعزيز وعيهن بأهم المعالم والمقاصد السياحية في مصر.
وشهد اللقاء تفاعلًا ملهمًا من الطالبات، في مشهد يعكس الوعي المتنامي لديهن بأهمية السياحة كأداة للتنمية وبوابة لتعزيز الانتماء الوطني.
نظم للندوة ايفون حبيب مدير إدارة الإتصالات والمؤتمرات بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة قناة السويس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسماعيلية الدكتور ناصر مندور الحفاظ على التراث السياحة والفنادق القيم الوطنية المجتمع وتنمية البيئة المجتمع وتنمیة البیئة
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.