شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي خان يونس وغزة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد عدد من الفلسطينيين، وأصيب آخرون، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مدينتي خان يونس وغزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم، أن 5 فلسطينيين استشهدوا، وجرح العشرات، جراء استهداف خيمة تؤوي نازحين من عائلة القاضي في شارع روني صالح بمنطقة المواصي غرب خان يونس.
كما استشهد 4 مواطنين، بينهم طفلان، وفتاة، وأصيب آخرون، جراء قصف خيمة أخرى تؤوي نازحين من عائلة أبو ندى في المنطقة ذاتها.
وأكد مراسلنا، استشهاد مواطن، وإصابة 20 آخرين، بينهم 15 طفلًا، بعضهم وصفت إصاباتهم بالخطيرة، في قصف طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزلًا لعائلة أبو شمالة في المخيم الغربي بخان يونس.
وفي مدينة غزة، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجموعة من المواطنين في منطقة العطاطرة ببيت لاهيا شمالا، واستشهد على إثرها 4 منهم، نقلوا جميعا إلى المستشفى الإندونيسي.
واستشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال خيمة في شارع أبو حصيرة غربا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: خان يونس غزة الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.