برلماني: استثمارات البنك الأفريقي شهادة ثقة في الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو اللجنة العامة بمجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن خطوة البنك الأفريقي للتنمية بتوجيه استثمارات بقيمة 300 مليون دولار للقطاع الخاص في مصر خلال عام 2025، تشكل دعماً مباشراً واستراتيجياً للمناخ الاستثماري في البلاد، وتؤكد الثقة المتنامية في الاقتصاد المصري من قبل المؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية.
ولفت الجندي، في بيان له، إلى أن هذا التوجه يعكس حرص الدولة على خلق بيئة جاذبة لرأس المال، وكذلك استعداد مؤسسات التمويل الدولية للانخراط بفاعلية في دعم خطط التنمية المصرية، خاصة تلك التي تستهدف تعزيز دور القطاع الخاص.
وأوضح عضو اللجنة العامة لمجلس الشيوخ ، أن توجيه التمويلات نحو المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الكبرى على حد سواء، يعكس توجهاً شاملاً نحو خلق اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.
العمو الفقري للاقتصادوتابع: المشروعات الصغيرة والمتوسطة تُعد العمود الفقري لأي اقتصاد نامٍ، وتمثل القاعدة الأعرض لتوفير فرص العمل، وتعزيز الابتكار، ودمج شرائح جديدة في العملية الإنتاجية، وفي المقابل، فإن دعم الشركات الكبرى يعزز من قدرات الاقتصاد الكلي، ويدفع بعجلة التصدير والنمو الصناعي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن هذا التوجه يتناغم مع ما تبذله الحكومة من جهود لتوسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، عبر حوافز مالية وإصلاحات هيكلية هدفها الرئيسي تذليل العقبات أمام المستثمرين، وخلق مناخ تنافسي يقوم على الشفافية، وسيادة القانون، وسرعة الإجراءات.
"شهادة ثقة في قدرة الاقتصاد المصري "وأشار إلى أن ضخ استثمارات بهذا الحجم من قبل البنك الأفريقي للتنمية يُعد شهادة ثقة في قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب الاستثمارات وتحقيق العوائد المرجوة منها، كما يعزز من زخم السياسات الحكومية الرامية لتمكين القطاع الخاص، ويدفع نحو مزيد من الشراكات التي من شأنها أن تُحدث فارقاً حقيقياً في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حازم الجندي حزب الوفد البنك الأفريقي القطاع الخاص مجلس الشيوخ الحكومة الاستثمارات الأجنبية المزيد الاقتصاد المصری
إقرأ أيضاً:
وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
تقدم اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى السيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه الثورة الوطنية الخالدة ستظل واحدة من أعظم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما جسدته من إرادة وطنية صلبة أرست دعائم الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية، ومهدت الطريق لبناء دولة قوية حديثة تستند إلى إرادة شعبها وتاريخها العريق.
كما بعث وكيل أول مجلس الشيوخ التهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وكبار رجال الدولة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقيادتها وشعبها، وأن يوفق الجميع لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات.
مرحلة فارقة من عمر الوطنوأكد النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هذا العام يأتي في مرحلة فارقة من عمر الوطن، نجحت خلالها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تجاوز تحديات غير مسبوقة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو تنفيذ رؤية تنموية شاملة أعادت رسم ملامح الدولة الحديثة، ورسخت مكانة مصر كدولة محورية تمتلك قرارها الوطني وتحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي.
وأشار إلى أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات عملاقة ومشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف ربوع الجمهورية، يعكس حجم الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية التي تقود مسيرة التنمية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق معدلات إنجاز استثنائية في زمن قياسي، بما يعزز جودة الحياة للمواطن المصري، ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وأضاف العوضي ، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستبقى رمزًا خالدًا لنضال الشعب المصري من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الوطنية، كما ستظل شاهدًا على الدور الوطني التاريخي للقوات المسلحة المصرية، التي كانت وما زالت الحصن المنيع للدولة، والسند الأمين للشعب، وحامية مقدرات الوطن وصاحبة الدور الأصيل في الحفاظ على أمنه واستقراره عبر مختلف المراحل التاريخية.
واختتم اللواء أحمد العوضي بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، الذين يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن الوطن، مترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة البناء والتنمية والجمهورية الجديدة بثقة وثبات، داعيًا الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ مصر دائمًا عزيزة قوية، تنعم بالرخاء والتقدم والسلام.