الجزيرة:
2026-07-24@06:55:44 GMT

ترامب مصر على إقالة رئيس المركزي الأميركي

تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT

ترامب مصر على إقالة رئيس المركزي الأميركي

قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت إن الرئيس دونالد ترامب وفريقه يواصلون دراسة إمكانية إقالة جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، في إشارة إلى أن مثل هذه الخطوة لا تزال مطروحة، وهي مسألة ذات عواقب كبيرة على استقلال البنك وعلى الأسواق العالمية.

وأضاف هاسيت خلال حديث له أمس الجمعة مع صحفيين في البيت الأبيض "سيواصل الرئيس وفريقه دراسة هذه المسألة"، وذلك ردا على سؤال صحفي عما إذا كانت إقالة باول في الوقت الحالي خيارا لم يكن مطروحا من قبل.

وجاء تصريح هاسيت بعد يوم من تصعيد ترامب لخلاف قديم مع بأول متهما إياه بالتصرف "لأغراض سياسية" بعدم خفض أسعار الفائدة. وأكد ترامب أنه يتمتع بسلطة إقالة باول من منصبه "سريعا جدا".

وزاد ترامب انتقاداته لباول أمس، وقال لصحفيين خلال فعالية في المكتب البيضاوي "لو كان لدينا رئيس لمجلس الاحتياطي الاتحادي يفهم ما يفعل، لكانت أسعار الفائدة ستنخفض. يجب عليه أن يخفضها".

والخميس قال ترامب إنه يترقب ترك باول لمنصبه "بفارغ الصبر"، ودعا البنك المركزي إلى خفض أسعار الفائدة.

وأكد ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال) موقفه بشأن خفض تكاليف الاقتراض، قائلا "كان ينبغي أن يخفض (باول) أسعار الفائدة، مثل (البنك المركزي الأوروبي)، منذ فترة طويلة، لكن يجب عليه بالتأكيد خفضها الآن".

إعلان

وذكر ترامب في منشوره أن باول "دائما متأخر ومخطئ"، وانتقد التعليقات التي أدلى بها باول الأربعاء الماضي، ووصفها بأنها "فوضى أخرى تامة ومعتادة!".

وسعر الفائدة القياسي للمجلس الاحتياطي الاتحادي حاليا في نطاق يتراوح بين 4.25% و4.50%، وهو المستوى نفسه منذ ديسمبر/كانون الأول بعد عدة تخفيضات في أسعار الفائدة أواخر العام الماضي.

وهدد ترامب بمحاولة إقالة باول، كما يفعل مع أعضاء هيئات سياسية مستقلة أخرى في خطوة معروضة حاليا على المحكمة العليا الأميركية.

هاسيت خلال حديثه للصحفيين في الساحة الخارجية للبيت الأبيض حيث أشار إلى ان ترامب يدرس إقالة باول (الفرنسية)

وبدا أن هاسيت ينأى بنفسه عن كتابه الصادر عام 2021 بعنوان "الانجراف: منع انزلاق أمبركا نحو الاشتراكية"، والذي ساق فيه الحجج على أن إقالة باول خلال ولاية ترامب الأولى كانت ستضر بسمعة الاحتياطي الاتحادي، وكان من الممكن أن تضعف مصداقية الدولار وتؤدي إلى انهيار سوق الأسهم.

وقال هاسيت "أعتقد أن السوق كانت مختلفة تماما في ذلك الوقت. وكما تعلمون، كنت أشير إلى التحليل القانوني الذي أجريناه آنذاك. وإذا ظهر تحليل قانوني جديد يقدم رؤية مختلفة، فعلينا إعادة النظر في استجابتنا".

ولم يتضح ما هو التحليل القانوني الجديد الذي يشير إليه، ولكن هناك قضية تحظى بمتابعة عن كثب ستحسم ما إذا كان ترامب تجاوز صلاحياته عندما طرد عضوين ديمقراطيين من مجالس عمل اتحادية. وهذه القضية منظورة حاليا أمام المحكمة العليا، وتعتبر سابقة محتملة لتحديد ما إذا كان بمقدور ترامب إقالة باول.

وقال هاسيت إنه يركز على إجراءات البنك المركزي الأميركي المتعلقة بالسياسات، لا على الشخصيات، وأبدى اعتراضه على قرار البنك رفع أسعار الفائدة خلال ولاية ترامب الأولى ووصفه التخفيضات الضريبية بأنها تغذي التضخم، لكنه لم يعترض على "الإنفاق الجامح" خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن، والذي قال هاسيت إنه "وصفة لرفع التضخم".

إعلان

وأضاف "لذا، إذا كنتم تعتقدون أن من غير المقبول شعور الرئيس ترامب بالإحباط من تاريخ سياسات مجلس الاحتياطي الاتحادي، فإنني أعتقد أن عليكم تقديم بعض التوضيحات".

وذكر هاسيت أن سياسات ترامب عززت الإنفاق الرأسمالي وأوجدت المزيد من فرص العمل، في حين أسهمت في خفض التضخم.

باول: القانون لا يسمح بإقالتي ولن اغادر منصبي حتى نهاية ولايتي في مايو/ أيار 2026 (غيتي) باول الواثق

وأكد باول أن القانون لا يسمح بإقالته، وأنه لن يغادر منصبه إذا طلب منه ترامب ذلك، وأنه ينوي الاستمرار في عمله حتى نهاية ولايته في مايو/ أيار 2026.

وأوضح باول هذا الأسبوع أنه لا يعتقد أن القضية الحالية أمام المحكمة العليا الأميركية ستسري على الاحتياطي الاتحادي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الاحتیاطی الاتحادی البنک المرکزی أسعار الفائدة إقالة باول

إقرأ أيضاً:

مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا

أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.

وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.

وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.

وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.

كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).

وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.

Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي

مقالات مشابهة

  • أسعار الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا