تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى وزير العمل محمد جبران، اليوم السبت، بنائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل في المملكة العربية السعودية عبد الله أبو ثنين، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر العمل العربي المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

تأكيد على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

وشهد اللقاء استعراضاً للعلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية، حيث أكد الجانبان على أهمية تعميق الشراكة الثنائية في مختلف المجالات، وعلى رأسها مجالات العمل والتدريب والتشغيل وتنقل الأيدي العاملة.

وأكدا على ضرورة تكثيف التنسيق الثنائي لتفعيل البرامج والمبادرات التي تعزز من فرص التعاون المشترك.

دعم لاتفاقية الفحص المهني والربط الإلكتروني

وتطرق النقاش إلى اتفاقية الفحص المهني الموقعة بين البلدين، والتي تهدف إلى تصدير كوادر مصرية مدرّبة ومؤهلة إلى سوق العمل السعودي، بما يضمن حقوقهم ويدعم احتياجات السوق من العمالة الماهرة. كما أثنى الطرفان على الجهود المبذولة في تنفيذ الربط الإلكتروني بين الوزارتين، واعتبراه خطوة متقدمة نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية في مجالات العمل.

إشادة سعودية 

من جانبه، أشاد الوزير السعودي محمد جبران بالخطوات التي تتخذها المملكة لتطوير منظومة العمل وتحسين بيئة التوظيف، مؤكداً على استعداد وزارة العمل المصرية لتوفير الكفاءات المطلوبة، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل السعودي واحتياجاته المستقبلية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على تعزيز التنسيق والتشاور في مختلف المحافل العربية والدولية، بما يخدم ملفات العمل المشتركة ويسهم في توحيد الرؤى حيال التحديات التي تواجه أسواق العمل في المنطقة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التدريب المهني الرئيس عبد الفتاح السيسي توفير فرص العمل مؤتمر العمل العربي وزير العمل محمد جبران وزير الموارد البشرية

إقرأ أيضاً:

جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي

البلاد (جدة)

تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.

وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.

وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.

وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».

وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات مشابهة

  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية