«الصفا الثانوية بنات» يحافظ على المركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الفطر بهذا الرقم «صور»
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
فيلم الصفا الثانوية بنات.. مازال فيلم «الصفا الثانوية بنات» يحافظ على المركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الفطر منذ انطلاقته بدور العرض السينمائية حتى وقتنا الحالي، وذلك بعدما حقق في شباك التذاكر أكثر من 269 ألف جنيها، ليواصل بذلك نجاحه محققا إجمالي يصل إلى أكثر من 20 مليون جنيها.
وتدور أحداث فيلم الصفا الثانوية بنات في إطار من الكوميديا حولة أستاذ طموح الذي يجسد دوره الفنان علي ربيع الذي ينتقل إلى مدرسة الصفا الثانوية للبنات، ويتعرض للعديد من المواقف الكوميدية مع المحيطين به في المدرسة، وتتوالى الأحداث وتنشأ قصة حب بين سارة الشامي وعلي ربيع داخل مدرسة الصفا الثانوية بنات.
يشارك في بطولة فيلم الصفا الثانوية بنات، بجانب الفنان علي ربيع عدد من النجوم أبرزهم: أوس أوس، بيومي فؤاد، محمد ثروت، هالة فاخر، سارة الشامي وئام مجدي، إسماعيل فرغلي، جيسكا حسام، لينا صفويا وعدد آخر من الممثلات الشباب، والفيلم من تأليف أمين جمال ووليد أبو المجد وإخراج عمرو صلاح وإنتاج أحمد السبكى، ومقرر طرحه في دور العرض خلال العام المقبل 2025.
اقرأ أيضاًأوس أوس»: «كيميا خاصة تجمعني بـ علي ربيع في مدرسة الصفا الثانوية بنات».. فيديو
بـ 2 مليون جنيه.. «الصفا الثانوية بنات» يحافظ على المركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الفطر 2025
أبرزها «سيكو سيكو» و«الصفا الثانوية بنات».. القائمة الكاملة لـ أفلام عيد الفطر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيلم الصفا الثانوية بنات الصفا الثانوية بنات فيلم الصفا ثانوية بنات الصفا ثانوية بنات فیلم الصفا الثانویة بنات أفلام عید الفطر علی ربیع
إقرأ أيضاً:
احتسِ قهوتك وسط أندر السيارات الكلاسيكية في العالم بهذا المقهى بأبوظبي
(CNN) -- ما الذي يجمع بين عشاق السيارات الكلاسيكية، والقهوة، والبيتزا؟ في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يقدم مكان استثنائي تجربة فريدة تتيح للزوار الاستمتاع بهذه العناصر الثلاثة معًا تحت سقف واحد.
يجمع مشروع "DRVN" بين المقهى وصالة عرض للسيارات الكلاسيكية، ويوفر مساحة مجتمعية لعشاق السيارات في دولة الإمارات، حيث يمكنهم احتساء اللاتيه والاستمتاع بشريحة من بيتزا المارغريتا وسط مجموعة من أندر السيارات في العالم.
تعود فكرة المشروع إلى راشد الفهيم، الذي أطلق "DRVN" في عام 2019 بهدف الجمع بين شغفه الكبير بالسيارات، والقهوة، والطعام، مع إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة جزء من مجموعة والده المميزة من السيارات الكلاسيكية.
ويتولى الفهيم اليوم الإشراف على مجموعة تضم نحو 100 سيارة، لكنه لم يكن يتمتع دائمًا بهذه الحرية. إذ كان والده يمنعه من لمس أي سيارة من مجموعته الثمينة، لكن الفهيم تحدّى هذا المنع عندما أخذ سيارة جاكوار E-Type موديل 1964 الخاصة بوالده في جولة من دون إذنه.
وبحلول الوقت الذي اكتشف فيه والده اختفاء السيارة، كان الأوان قد فات. إذ نقلها ابنه إلى ورشة متخصصة، حيث كانت أجزاء السيارة البريطانية الشهيرة متناثرة على أرضية الورشة، في بداية مشروع ترميم استغرق 7 سنوات كاملة.
اليوم، يدير الفهيم مجموعة والده من دون الحاجة إلى مثل هذه الحيل، إذ قال في مقابلة مع CNN: "منذ ذلك الحين، أصبحت العلاقة بيننا أشبه بلعبة القط والفأر".
وأضاف:"أحاول أن ألمس إحدى سياراته أو أجري عليها تعديلاً، فيغضب مني ويوبخني، لكنه في النهاية يشعر بالفخر بما حققناه".
إرث عائليقبل دخوله عالم الأعمال، كان الفهيم يعمل طيارًا لدى شركة طيران الإمارات. وخلال إحدى رحلاته الطويلة من مدينة دبي إلى مانيلا، دوّن خطة مشروعه على متن الطائرة.
وكان من المناسب أن يُفتتح أول فرع للمقهى على بُعد خطوات قليلة من مطار البطين للطيران الخاص، قبل أن يفتتح لاحقًا فرعين آخرين؛ أحدهما في أبوظبي، والآخر في إمارة دبي بالقرب من منطقة نخلة جميرا.
في عام 1958، أسس جده عبدالجليل الفهيم ورشة لإصلاح السيارات، تطورت لاحقًا لتصبح مجموعة الفهيم "ALFAHIM Group"، وهي تكتل عائلي يضم استثمارات في قطاعات العقارات، والطاقة، والسفر، وغيرها.
ويقود المجموعة اليوم محمد عبدالجليل الفهيم، الذي ورث عنه ابنه شغفه بالسيارات الكلاسيكية منذ الصغر.
يتذكر الفهيم طفولته قائلًا: "كنا نصل إلى المدرسة، فنجد جميع الأطفال متجمعين حول السيارة الكلاسيكية، وكذلك أولياء الأمور".
وأضاف: "أردت أن أشارك هذا الشغف الذي يجمع الكثير من الناس، لكن بطريقة تتحول إلى تجربة يستمتع بها ليس فقط عشاق السيارات، بل حتى أولئك الذين لا يعرفون عنها شيئًا. فمجرد التواجد وسط هذه الثقافة المرتبطة بالسيارات تجربة بحد ذاتها".
وتابع:"عندما تخرج بسيارتك في جولة، غالبًا ما تكون وجهتك النهائية مقهى".