الأسبوع:
2026-07-24@10:02:36 GMT

بعد تشيعه جثمان سليمان عيد.. الموت يفجع أحمد رزق

تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT

بعد تشيعه جثمان سليمان عيد.. الموت يفجع أحمد رزق

رحلت عن عالمنا، اليوم السبت الموافق لـ 19 أبريل، عمة الفنان أحمد رزق دون الكشف عن تفاصيل.

وكان أحمد رزق، أعلن عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلا: «توفيت إلى رحمة الله عمتي الغالية الحاجة فاطمة رزق، والدة كل من: الأستاذ الدكتور محمود سامي أبو زيد بالأكاديمية العربية للنقل البحري، والمهندس مصطفى أبو زيد، والدكتورة ميرفت أبو زيد.

. دعواتكم بالرحمة والمغفرة».

آخر أعمال أحمد رزق

جدير بالذكر، أن آخر أعمال أحمد رزق، مشاركته في مسلسل «سيد الناس» الذي عرض ضمن أعمال الموسم الدرامي لمسلسلات رمضان 2025.

قصة مسلسل سيد الناس

ودارت أحداث مسلسل سيد الناس حول شخصية «جارحي»، الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد وفاة والده، حيث يجد نفسه أمام مفتاح غامض، وثروة ضخمة، وماضٍ مظلم، وخصوم لا يرحمون. يتعين عليه خوض صراعات محفوفة بالمخاطر لحماية إرثه وعائلته.

أبطال مسلسل سيد الناس

وضم مسلسل سيد الناس باقةً من ألمع نجوم الفن، وهم «عمرو سعد، ريم مصطفى، أحمد زاهر، أحمد رزق، إلهام شاهين، إنجي المقدم، خالد الصاوي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، أحمد فهيم، منة فضالي، محمود قابيل، طارق النهري، ياسين السقا، جوري بكر، إنجي كيوان، ساندي علي»، والعمل من تأليف خالد صلاح، وقصة وإخراج محمد سامي.

اقرأ أيضاًبيت شفعات غير أي بيت.. «غادة عبد الرزق» تروج لـ مسلسل «شباب امرأة»

«قومى المرأة» ينظم قافلة توعوية بمبادرة «باب رزق» بقرية الغريرة بالأقصر

«قومى المرأة» ينظم قافلة توعوية بمبادرة «باب رزق» بقرية الغريرة بالأقصر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أحمد رزق احمد السقا سليمان عيد احمد احمد رزق الفنان سليمان عيد رزق احمد رزق واحمد عيد جنازة سليمان عيد آخر ظهور سليمان عيد أحمد رزق مسلسل أحمد رزق سيد الناس أحمد رزق فيلم مسلسل سید الناس أحمد رزق

إقرأ أيضاً:

نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار

مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.

وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of list

ولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.

وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.

ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.

وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.

إعمار معطل

وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.

إعلان

ويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.

وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.

وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.

وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.

مقالات مشابهة

  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار