مؤمن عادل يرد على شائعات غسيل الأموال ويؤكد: نجاح «بلبن» وراء الإقبال الكبير على منتجاتنا
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
رد مؤمن عادل، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة «بلبن»، على الشائعات التي طالت الشركة بشأن مصادر تمويلها واتهامها بـ«غسيل الأموال»، وذلك على خلفية النمو الكبير الذي حققته السلسلة خلال السنوات الأربع الماضية.
فقد نجحت «بلبن» في توسيع نطاقها إلى نحو 160 فرعًا، ما أثار تساؤلات حول طريقة تمويل هذه التوسعات.
في تصريحات له عبر برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة «إم بي سي مصر»، قال عادل إن هذه التساؤلات هي دليل على نجاح المجموعة.
وأضاف: "سمعت هذا السؤال كثيرًا، والحمد لله، هذا السؤال إن دلّ فإنما يدل على حالة النجاح الكبيرة التي حققتها شركة بلبن، بالأرقام وبالإقبال الشديد على منتجاتنا."
تعاون مع صناديق استثمارية كبرىوتابع عادل قائلًا: "لقد عرضت علينا صناديق استثمارية كبيرة جدًا من دول مختلفة الدخول في شراكة، ما يدل على النجاح الكبير الذي حققناه".
كما أشار إلى أن النجاح الذي حققته بلبن شبيه بما فعله إيلون ماسك مع شركة تسلا، مضيفًا: "إيلون ماسك أصبح إيلون ماسك بعد أن قام بإحداث طفرة في تسلا. نحن أيضًا براند ناجح، الناس تتجمع في طوابير أمام فروعنا في مصر والدول العربية. هذا كرم ورزق من الله".
إشادة بنجاح بلبن في السوق المصريوأكمل عادل قائلًا: "من الطبيعي ألا تخشى شركة بلبن من المنافسة في السوق، لأنه إذا كان المنافسون لا يحققون النجاح، فلن يكون لديهم زبائن لفتح الفروع، لكن الحمد لله، ربنا كرمنا بالنجاح الكبير، ونحن في مرحلة ازدهار وتوسع".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ؤمن عادل بلبن غسيل الأموال شائعات ايلون ماسك الصعود الكبير
إقرأ أيضاً:
نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
غزة - خاص صفا
أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.
الشهيد، الذي حصد معدل 96.6%، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.
خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.
غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.
حزن ونعي واسع
اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.
وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".
ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".
وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".
وكتب زميله أحمد العيلة، "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".
وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".
وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".
وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".
وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".
وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.
ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.