الصين تسخر من متحدثة البيت الأبيض بسبب “فستان أحمر”
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
أثار الفستان الأحمر، الذي ارتدته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين وأمريكا، وسط التوترات التجارية المستمرة بين البلدين.
ووفق ما ذكرته صحف أجنبية، بدأت القضية بعدما نشر الدبلوماسي الصيني تشانغ تشيشن صورة لليفيت وهي ترتدي الفستان، زاعماً أن الدانتيل المستخدم في الفستان صُنِع في مدينة مابو الصينية.
وأرفق تشانغ منشوره على منصة “إكس” بلقطات من وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، حيث زعم بعض المستخدمين أن بعض المصانع أكدت أن مادة الدانتيل من إنتاجها.
وقال تشيشن: “اعتدنا على اتهام الصين، أما شراء المنتجات الصينية خلال الحرب التجارية فهو شيء لا أفهمه”.
كما نشر الدبلوماسي الصيني مقطع فيديو على منصة “إكس” وثق كل الملابس الصينية الصنع التي ارتدتها المتحدثة باسم البيت الأبيض.
وعلق تشانغ تشيشن على الفيديو قائلاً: “هنا بلدة مابو، مقاطعة بينغيانغ بمقاطعة تشجيانغ الصينية، التي جذبت مؤخراً اهتماماً عالمياً بصناعة الدانتيل الفاخر، من خلال إنتاج سنوي مذهل يبلغ 200 ألف طن!”.
النساء والحربوتابع: “الصين هي أكبر دولة في صناعة الدانتيل، حيث تنتج أكثر من 70% من الإنتاج العالمي! بلدة مابو، أنت مصدر الجمال للسيدة كارولين وللنساء حول العالم! أتمنى لك حياكة المزيد من الدانتيل الجميل! لأن كلما زاد إنتاجك من الدانتيل، زاد جمال النساء في العالم.. وكلما زادت النساء جمالاً وسعادة في العالم، قلّت الحروب والنزاعات من حولنا جميعاً!”.
وحقق المنشور انتشاراً على نطاق واسع على المنصات الصينية، لا سيما وأن إدارة ترامب، والتي تعد ليفيت جزءًا منها، تتخذ موقفاً صارماً تجاه الواردات الصينية، بما في ذلك الاقتراح الأخير الذي ينص على فرض تعريفات جمركية تصل إلى 145% على البضائع الصينية.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.