مختص يكشف عن علامة في أصابع اليد تشير لمرض بالقلب
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
أميرة خالد
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني في مصر من مخاطر التدخين مؤكداً أن علاقته بأمراض السرطان مثبتة علميًا بإحصائيات دقيقة، وليست مجرد آراء عشوائية.
وقال موافي، أن الدراسات الإحصائية كشفت أن 80% من المصابين بالسرطان هم من المدخنين لافتاً إلى أن التدخين لا يقتصر تأثيره على الرئة فقط، بل يؤدي إلى الإصابة بأورام في الكبد والدم والقولون وأعضاء أخرى.
وأضاف موافي، إلى أن جميع البشر يولدون بمادة مسرطنة خاملة في الدم، لكنها لا تنشط إلا بوجود محفزات، أبرزها النيكوتين الموجود في السجائر، مما يجعل التدخين سببًا مباشرًا في تنشيط تلك المادة وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.
وأشار موافي إلى وجود علاقة إحصائية بين أطوال أصابع اليد وبعض أمراض القلب، مثل ضعف الصمام الأورطي.
وقال حسام موافي، “لاحظت أن عددًا من المرضى الذين يعانون من مشاكل في الصمام الأورطي يمتلكون أصابع طويلة”، مستندًا إلى دراسات علمية تؤكد أن الرجال الذين يتساوى طول إصبعي السبابة والخنصر لديهم، أو يكون الخنصر أقصر، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب قبل سن الأربعين.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أصابع اليد أمراض القلب التدخين السرطان
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.