الصادرات النفطية العراقية إلى أمريكا تتجاوز السعودية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
صرحت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأحد، أن صادرات العراق النفطية تجاوزت صادرات السعودية للولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
اذ قالت الإدارة في جدول لها, إن "متوسط الاستيرادات الامريكية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من عشر دول رئيسية بلغت معدل 5.086 ملايين برميل يوميا منخفضة بمقدار 242 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ معدل 5.
وأضافت أن "صادرات العراق النفطية لأمريكا تراجعت بشكل ملحوظ, حيث بلغت معدل 136 ألف برميل يوميا اي, منخفضة عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغت الصادرات فيها معدل 167 ألف برميل يوميا، الا انها ايضا تجاوزت فيها الصادرات السعودية النفطية لأمريكا التي بلغت معدل 69 ألف برميل يوميا".
فيما جاءت الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماض من كندا بمعدل بلغ 3.525 ملايين برميل يوميا، تليها كولومبيا بمعدل 341 ألف برميل يوميا، تلتها المكسيك بمتوسط 278 ألف برميل يومياً، ومن البرازيل بمتوسط 233 ألف برميل يوميا".
وبحسب الجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من نيجيريا بمعدل 207 آلاف برميل يومياً، ومن فنزويلا كانت بمعدل 136 ألف برميل يوميا، ومن الإكوادور بمعدل 105 آلاف برميل، ومن ليبيا معدل 56 ألف برميل يوميا".
للمزيد من أهم الأخبار:
أميركا:مظاهرات حاشدة ضد سياسات ترامب | البوابة
كلمات دالة:الصادرات النفطيةالاستيرادات الأمريكيةكولومبيالإيرادات النفطيةكنداصادرات العراق النفطيةصادرات السعوديةالنفط الخام© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الصادرات النفطية كولومبيا لإيرادات النفطية كندا صادرات العراق النفطية صادرات السعودية النفط الخام ألف برمیل یومیا
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.
وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.
وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.
ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.
كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.
وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.
ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.