إزاي تضبط ساعتك على الموبايل بعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
التوقيت الصيفي 2025.. يبحث الكثير من المواطنين عن خطوات ضبط الموبايل بعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025، تزامنًا مع قرب تغيير الساعة لـ التوقيت الصيفي خلال الأيام المقبلة، على تقديم الساعة 60 دقيقة.
التوقيت الصيفي 2025وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص التوقيت الصيفي 2025 وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
يكون موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر، رسميًا يوم الجمعة الأخير من شهر أبريل، أي أنه سيتم تطبيقه رسميًا، يوم 25 أبريل الجاري.
ومن المقرر أن يتم تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر، بداية من يوم الجمعة الأخير في أبريل والموافق 25 من الشهر، وحتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2025، والذي يوافق 30 من الشهر.
طريقة تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصرويتم تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر وإلغاء العمل بالتوقيت الشتوي، من خلال تقديم الوقت لمدة ساعة كاملة «60 دقيقة»، وذلك مساء يوم الجمعة الأخيرة من إبريل، في تمام الساعة 12 منتصف الليل، لتكون بعد التغيير الواحدة بعد منتصف الليل.
وتنتقل أجهزة الهاتف المحمول لـ التوقيت الصيفي تلقائيًّا، بمجرد أن تتم الساعة 12:00 منتصف الليل، وهناك أجهزة أخرى تحتاج إلى تغيير الساعة للتوقيت الصيفي، وإليكم الخطوات:
ضبط الهاتف على التوقيت الصيفي على هواتف iPhone
- افتح الإعدادات.
- اختر «التاريخ والوقت».
- فعّل خيار «تعيين تلقائيًا» لضبط الساعة تلقائيًا.
ضبط الهاتف على التوقيت الصيفي على هواتف Android
- الدخول على قائمة الإعدادات من الهاتف المحمول.
- اختر «التاريخ والوقت».
- فعّل خيار «التحديث التلقائي للوقت».
أسباب تطبيق التوقيت الصيفي في مصرويهدف تطبيق التوقيت الصيفي إلى ترشيد استهلاك الطاقة، حيث يساهم في تقليل استخدام الكهرباء والإضاءة الليلية، مما يساعد في خفض الضغط على موارد الطاقة وتوفير الوقود البترولي مثل الغاز والسولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتحقيق الاستدامة في استهلاك الطاقة.
اقرأ أيضاًتقديم الساعة 60 دقيقة.. خطوات ضبط الهاتف على التوقيت الصيفي 2025
استعدوا لتغيير الساعة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر
موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التوقيت الصيفي العمل بالتوقيت الصيفي تغيير التوقيت الشتوي إلى الصيفي بدء العمل بالتوقيت الصيفي التوقيت الصيفي في مصر عودة التوقيت الصيفي موعد تطبيق التوقيت الصيفي موعد التوقيت الصيفي التوقيت الصيفي مصر موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر التوقيت الصيفي 2025 موعد التوقيت الصيفي 2025 موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 التوقيت الصيفي في مصر 2025 التوقيت الشتوي في مصر 2025 تطبیق التوقیت الصیفی 2025 فی مصر ضبط الهاتف على التوقیت الصیفی
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.