محافظ الغربية: نوفر كل الدعم والتسهيلات لشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
استقبل اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية اليوم، بمكتبه بديوان عام المحافظة، المهندس خالد الغمري رئيس مجلس إدارة شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، وذلك في أول زيارة رسمية له عقب توليه مهام منصبه الجديد.
وحضر اللقاء المهندس حسن البيلي رئيس مجلس إدارة الشركة السابق، الذي تم تكليفه مؤخرًا برئاسة مجلس إدارة شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء.
وخلال اللقاء، أعرب محافظ الغربية عن تقديره العميق لما قدمه المهندس حسن البيلي من جهود صادقة خلال فترة عمله السابقة بمحافظة الغربية، مؤكدًا أن التنسيق المشترك بين المحافظة وشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء كان له بالغ الأثر في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة شبكات الكهرباء بمختلف المدن والمراكز.
كما هنأ المحافظ، المهندس خالد الغمري بثقة القيادة السياسية وتوليه مهام رئاسة الشركة، معربًا عن تطلعه لاستمرار التعاون المثمر والبناء بين الجانبين، بما يدعم خطط المحافظة في الارتقاء بمنظومة البنية التحتية لقطاع الكهرباء وتوفير خدمات مستقرة وآمنة تواكب جهود التنمية التي تشهدها الغربية على كافة الأصعدة.
جهود خدمات المواطنينوأكد اللواء أشرف الجندي خلال اللقاء، أن محافظة الغربية حريصة على تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، بما يضمن سرعة الاستجابة لمتطلبات المواطنين وتحقيق خطط التطوير المستهدفة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحسين جودة الحياة وتوفير بنية أساسية عصرية تليق بأبناء الغربية.
وفي ختام اللقاء، وجه المحافظ خالص تمنياته للمهندس حسن البيلي بالتوفيق والسداد في مهام منصبه الجديد بشركة شمال القاهرة.
كما أعرب عن أمنياته بنجاح المهندس خالد الغمري في قيادة منظومة العمل بشركة جنوب الدلتا، لاستكمال مسيرة الإنجازات وتعزيز منظومة الكهرباء داخل نطاق المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية يستقبل رئيس شركة كهرباء جنوب الدلتا دعم خدمات المواطنين المزيد جنوب الدلتا لتوزیع الکهرباء محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
الجزيرة نت في قلب بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان بعد انسحاب قوات الاحتلال
زوطر الغربية – بدأت العائلات اليوم الجمعة الدخول إلى بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوب لبنان للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، وسط إجراءات أمنية مشددة ينفّذها الجيش اللبناني.
واقتصر الدخول للبلدة على 5 سيارات في كل دفعة، بعد عمليات تفتيش دقيقة، بينما رافق الجيش الأهالي خلال تنقلهم داخل البلدة.
وكشفت مشاهد حصرية للجزيرة نت حجم الدمار الكبير الذي لحق بزوطر الغربية، إذ لم يُسمَح للأهالي بالتقدم إلى عمقها، واقتصر الدخول على الجزء الأول منها وتحت مرافقة الجيش اللبناني، في إطار الإجراءات الأمنية المتبعة.
عند دخولنا إلى البلدة، بدت آثار الدمار حاضرة في معظم أحيائها، ولم يُسمح بالوصول إلا إلى حي البلاطة، الواقع على أطرافها من الجهة الغربية، حيث تكشف المشاهد حجم الخراب الذي خلفته الحرب، عشرات المنازل بدت مدمرة كليا أو جزئيا، بينما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية والطرقات، إلى جانب دمار واسع طال عددا من المحال التجارية.
ولا تزال أكوام الركام وآثار القصف تنتشر في الشوارع، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي تكبدتها زوطر الغربية.
ومع أول دخول للسكان بعد أشهر من الغياب، خيّمت مشاعر الصدمة والحزن على المكان، توجّه كثيرون مباشرة إلى منازلهم لتفقّد ما تبقى من ممتلكاتهم، وسط مشاهد امتزجت فيها الدموع بالصمت، في حين بدت آثار الصدمة واضحة على وجوههم وهم يواجهون واقعا مختلفا عما تركوه قبل النزوح.
وبحسب ما رصدناه ميدانيا، اقتصر السماح بالدخول على عدد محدود من السكان ضمن مجموعات صغيرة، إذ كانت تدخل 5 سيارات فقط في كل دفعة، وبمواكبة من الجيش اللبناني، مما جعل عدد الذين تمكّنوا من دخول البلدة خلال الساعات الأولى محدودا.
إعلانوعند الوصول إلى داخل زوطر الغربية، يتولى أحد عناصر الجيش تفتيش كل منزل قبل السماح لأصحابه بالدخول لتفقد ممتلكاتهم والاطمئنان عليها، على أن يرافقهم مجددا إلى خارجها فور انتهاء الزيارة، وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
وبعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، صباح الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، دخلت وحدات من الجيش اللبناني إليها، في أول انتشار عسكري ضمن المرحلة التجريبية من الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.
وانتشرت الوحدات العسكرية التابعة للجيش في شوارع البلدة، بينما باشرت فرق الهندسة مسح الطرقات والمنازل، بحثا عن ذخائر غير منفجرة ومخلفات عسكرية قد تهدد حياة السكان.
وفي الأثناء، أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته أثناء تنفيذ عملية الانتشار الثلاثاء الماضي، مؤكدا أن ذلك "عرّض العسكريين للخطر، وقد يؤثر على تنفيذ المهمة".
في المقابل، قالت إسرائيل إن إطلاق النار "جاء على شكل طلقات تحذيرية بعد اقتراب عناصر من الجيش اللبناني وآلية هندسية من منطقة قريبة من زوطر الشرقية، التي لا تشملها المرحلة التجريبية".
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، أُبرم -برعاية أمريكية- اتفاق إطاري ينص على انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة جنوب لبنان، وإزالة السلاح والبنية العسكرية غير الحكومية منها، مقابل انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
وفي الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة، التي عُقدت في روما منتصف يوليو/تموز الجاري، قال مسؤول أمريكي إن الطرفين اتفقا على "هيكل وإرشادات عملية للمناطق التجريبية، على أن تستكمل وتنفّذ في الأيام المقبلة".
ويوم الاثنين الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية بدء التطبيق في مناطق فرون وصريفا وزوطر الغربية.