#سواليف

أفرجت #السلطات_السورية، يوم السبت الماضي، عن 28 ضابطا وصف ضابط كانوا في #صفوف #قوات_النظام_السوري_المخلوع.

وظهرت صورة جماعية للمفرج عنهم عقب خروجهم من #سجن_عدرا في العاصمة #دمشق، إلا أن وجود أحد الأفراد ضمن المجموعة أثار جدلا واسعا في الأوساط السورية.

الشخص المعني هو #مصطفى_نصر_العلي، الذي كان، وفقا لأرشيف #الثورة_السورية، من أبرز المقاتلين في صفوف الفرقة 25 التابعة للعميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، وهي فرقة عسكرية شاركت في العديد من المعارك في مناطق مثل حماة وإدلب ودير الزور وحلب.

مقالات ذات صلة محلل عسكري إسرائيلي: نشاط الجيش ضد أنفاق “حماس” يشبه إفراغ البحر بالملعقة 2025/04/22

ويُقال إن للعلي سجلا واسعا في ارتكاب انتهاكات، حيث وثّقت له صور وهو يقف فوق جثث القتلى، مما أثار غضبا واستياء كبيرا بين السوريين.

العلي، الذي ينحدر من قرية الفان الوسطاني في ريف حماة الشمالي، كان يُعد من أبرز المشاركين في العمليات العسكرية التي قادتها قوات بشار الأسد المخلوع في المناطق المذكورة. انتشار الصور الموثقة لانتهاكاته خلال تلك العمليات جعل الإفراج عنه دون محاكمة موضع تساؤلات حادة بين السوريين.


ردود فعل غاضبة

الإفراج عن مصطفى نصر العلي أثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. فقد تساءل ناشطون عن الآلية التي اتُّخذت للإفراج عن من وصفوهم بـ”مجرمي الحرب”، داعين إلى التحقيق في ملابسات إطلاق سراحه.

وكتب أحدهم “كيف طُلب الإفراج عن هذا المجرم؟ الملازم أول مصطفى العلي يجب أن يُحاسَب. من يُفرج عن المجرمين يشجع على الفوضى والأفعال الفردية التي تقوّض القانون”.

وعلق آخر قائلا: “إذا كنّا سنسامحهم بهذه السهولة، فلماذا خرجنا بثورة استمرت 14 عاما؟”. بينما أشار مغردون آخرون إلى أن مثل هذه التصرفات تؤسّس لدولة ثأر وتُضعف أي ثقة بالقانون، مطالبين بالتواصل مع أصحاب القرار للتحذير من العواقب المحتملة لهذه الإجراءات.

مطالبات بتوضيح رسمي

وطالب عدد من المدونين الجهات الرسمية، وعلى رأسها وزير الداخلية السوري ووزير العدل، بتقديم توضيحات حول العملية التي تم بموجبها الإفراج عن الضباط، خصوصا أولئك الذين وُصِفوا بمجرمي الحرب. ودعوا إلى الكشف عن المعايير التي تُستخدم في مثل هذه القضايا الحساسة التي قد تؤدي إلى مزيد من الفوضى والإحباط بين المواطنين.

في المقابل، رأى بعض المعلقين أن السلطات السورية تسعى لترسيخ العدالة والمساواة بين أطياف المجتمع السوري، مؤكّدين أن الأشخاص الذين لم يُثبت عليهم ارتكاب جرائم يجب أن يُفرج عنهم احتراما للقانون.

وحتى الآن، لم تصدر وزارة الداخلية السورية أو وزارة العدل أي تعليق رسمي بشأن الإفراج عن مصطفى نصر العلي أو الضباط الآخرين الذين كانوا في صفوف النظام السابق.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف السلطات السورية صفوف قوات النظام السوري المخلوع سجن عدرا دمشق الثورة السورية الإفراج عن

إقرأ أيضاً:

سب لاعبا برازيليا سابقا.. انتقادات البوكر تشعل عصبية نيمار

تصاعدت حدة الخلاف بين نجم سانتوس البرازيلي نيمار والإعلامي ولاعب كورينثيانز السابق كراكي نيتو، بعدما تحول الجدل الذي أثاره ظهور المهاجم البرازيلي وهو يلعب البوكر خلال إحدى مباريات فريقه إلى تبادل للإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت الأزمة عندما نشر نيمار مقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام للدفاع عن نفسه، عقب تعرضه لانتقادات بسبب مشاركته في بطولة للبوكر تزامنا مع مباراة لسانتوس، وهو ما أثار موجة جديدة من الجدل في البرازيل.

ولم يتأخر رد كراكي نيتو، مقدم برنامج "Os Donos da Bola" على قناة "باند"، إذ هاجم نيمار بشدة خلال برنامجه، واصفا إياه بأنه طفل مدلل، ومعتبرا أن تصرفاته لا تليق بلاعب بحجمه.

وقال نيتو إن نيمار يتصرف وكأن الجميع سذج، مضيفا أن اللاعب في إجازة منذ أكثر من سبع سنوات، في إشارة إلى تراجع مستواه وكثرة إصاباته منذ مشاركته مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم.

كما سخر من الفيديو الذي نشره نيمار، معتبرا أن لجوءه إلى إنستغرام للرد على منتقديه يعكس تصرفا طفوليا، قبل أن يؤكد أن سانتوس يمر بأزمة مالية، في وقت يرى فيه نيمار أن من حقه القيام بما يشاء خلال أوقات فراغه.

ورد نيمار بطريقة مقتضبة لكنها حادة، إذ علّق على منشور للصحفي والمؤثر البرازيلي تياغو أسمر، المعروف بلقب "بيليادو"، موجها إهانة مباشرة إلى نيتو، وكتب: "مزعج للغاية… اذهب إلى الجحيم أيها الأحمق".

ويأتي هذا السجال في وقت يواصل فيه نيمار استقطاب الأضواء داخل البرازيل، ليس فقط بسبب مستواه مع سانتوس، وإنما أيضا بسبب الجدل المتكرر المرتبط بتصرفاته خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يبقيه في صدارة النقاش داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.

مقالات مشابهة

  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • سب لاعبا برازيليا سابقا.. انتقادات البوكر تشعل عصبية نيمار
  • عودوا إلى بلدكم.. اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يهز كندا
  • أعضاء المحكمة الجنائية الدولية يصوتون على إقالة المدعي العام كريم خان
  • برج الأسد | حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. إبراز مواهبك
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟