وزير الخارجية الصيني: نتطلع إلى دور بنّاء من الحكومة النمساوية الجديدة في تعزيز السلام والتعاون الدولي
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب وزير الخارجية الصيني، وانج يي، عن تطلع بلاده إلى استمرار الحكومة النمساوية الجديدة في انتهاج سياسة ودية تجاه الصين، وتعزيز التعاون الثنائي لمواجهة التحديات العالمية الراهنة، والمساهمة في دعم الاستقرار والسلام الدوليين.
وفي تصريحات رسمية نقلتها وسائل إعلام صينية الثلاثاء، قال وانج إن الصين تثمن علاقاتها مع النمسا، وتؤمن بأهمية الشراكة القائمة بين البلدين في مجالات متعددة، خصوصًا في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتغيرة.
وأكد الوزير الصيني استعداد بكين لتعميق التنسيق مع فيينا في المحافل الدولية، والعمل بشكل مشترك على معالجة القضايا العالمية الملحة، بما في ذلك تغير المناخ، والتنمية المستدامة، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب تشكيل الحكومة الجديدة في النمسا، ما يعكس رغبة بكين في الحفاظ على زخم العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية الصيني الحكومة النمساوية الجديدة تعزيز السلام التعاون الدولي وانج يي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.