لندن (رويترز)
قال ريدينج المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي لكرة القدم، إنه توصل لاتفاق بشأن بيع النادي، فيما مددت رابطة الدوري الإنجليزي الموعد النهائي لإتمام الصفقة إلى الخامس من مايو المقبل.
وهذه هي المرة الثانية التي تؤجل فيها رابطة الدوري الإنجليزي الموعد النهائي لإتمام عملية الاستحواذ، منذ الأمر الذي صدر للمالك الصيني داي يونجي ببيع النادي، بعد استبعاده بموجب اختبار الملاك والمديرين في الرابطة الشهر الماضي.
وأكد نادي ريدينج الآن أن شروط البيع مع المشتري تمت تسويتها، حيث تتضمن الصفقة استاد سيلكت كار ليسينج الخاص بالنادي ومركز التدريب بيروود بارك.
وقال النادي في بيان «تم الاتفاق على شروط الصفقة بين المالك الحالي للنادي داي والمشتري الذي يجب أن تظل هويته سرية في هذه المرحلة، ويعمل الطرفان الآن على استكمال الخطوات اللازمة لإتمام عملية الاستحواذ، ويقوم الطرف المشتري بدعم الالتزامات المالية الفورية للنادي حتى اكتمال الصفقة، وبالتالي فإن التشغيل اليومي للنادي لن يتأثر».
وفي البداية، تم منح يونجي مهلة حتى الرابع من أبريل الجاري لإتمام عملية البيع، قبل أن تمنحه رابطة الدوري تمديداً حتى الثاني والعشرين من أبريل.
وقالت رابطة الدوري الإنجليزي إنها منحت تمديداً إضافياً لداي يونجي للتخلص من مصالحه في نادي ريدينج لكرة القدم، مع مراعاة الامتثال لجميع اللوائح الأخرى لرابطة كرة القدم الإنجليزية.
وألقى مشجعو ريدينج باللوم على يونجي، الذي استحوذ على النادي عام 2017، في المشكلات التي يواجهها الفريق، إذ تم خصم 6 نقاط من رصيد النادي الموسم الماضي بسبب سوء الإدارة المالية، وبعدها انسحب النادي من دوري السيدات بسبب مشكلات مالية.
ويحتل ريدينج المركز السابع في دوري الدرجة الثالثة، بفارق مركز واحد خلف ليتون أورينت الذي يحتل المركز الأخير المؤهل لدورة الترقي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنجلترا الدوري الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.