الجديد برس| شن طارق صالح ، قائد الفصائل الموالية للإمارات بالساحل الغربي لليمن، الأربعاء، هجوم على خصومه من القوى اليمنية الموالية للتحالف.. يتزامن ذلك مع بدء نقاشات تتضمن حصص القوى اليمنية الموالية للتحالف ضمن استراتيجية السعودية لمرحلة ما بعد الحرب على اليمن. واتهم المستشار الإعلامي لطارق وعضو مكتبه السياسي كامل الخوذاني  القوى الأخرى بإقصائه.

وكتب   منشور  على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي يعدد فيه   استبعاد تمثل ما تعرف بـ”المقاومة الوطنية” التي يقودها طارق من مؤسسات هامة تابعة للتحالف. وبحسب الخوداني فإن مكتب طارق غير ممثل في حكومة عدن ولا هيئة المصالحة والتشاور البديلة للبرلمان والشورى. وتزامنت انتقادات الخوداني مع إعادة  تنشيط طارق للبرلمان المستبعد في الخطة الجديدة. واستضاف طارق في المخا عددا من أعضاء المجلس  حيث قاموا باستعراض هناك في إشارة إلى  استحواذه على مقاعد في البرلمان. وطارق صالح من المكونات الجديدة التي نشأت عقب محاولة انقلاب ديسمبر من العام 2017 ، ويحاول إعادة تقاسم المؤتمر الشعبي العام مع نجل عمه احمد علي وقادات أخرى ابرزها رشاد العليمي وعبدربه منصور واخرين. وتعكس تغريدات  الخوداني من حيث التوقيت محاولة طارق إيجاد موطئ قدم في السلطة الموالية للتحالف لاسيما وان الاستعراض الأخير تزامن مع انطلاق نقاشات يغيب عنها طارق شخصيا وتتركز حول ترتيب مرحلة ما بعد الاتفاق السعودي مع صنعاء والتي تشمل أيضا إعادة توزيع حصص القوى الموالية للتحالف  مستقبلا.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الموالیة للتحالف

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • عراقجي يهاجم مواقف داخل الإدارة الأمريكية ويحذر من تداعيات التصعيد مع طهران
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • خطرٌ على صحّة المواطنين... لهذا السبب تمّ إتلاف محاصيل زراعيّة