نزل يستحمى عشان الحر.. كواليس غرق عامل في رشاح بكرداسة
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
صرحت النيابة العامة بشمال الجيزة الكلية بدفن جثة عامل لقي مصرعه غرقا برشاح في مدينة كرداسة.
وكشفت التحريات أن المتوفى نزل للسباحة في الرشاح بسبب ارتفاع حرارة الجو ولعدم إجادته السباحة فارق الحياة غرقا.
كان لقي عامل مصرعه غرقًا، أمس الأربعاء، أثناء استحمامه في ترعة الرشاح الأصفر بدائرة مركز شرطة كرداسة بمحافظة الجيزة.
وتلقى المقدم محمد السعودي، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة، تفيد بغرق شاب بترعة الرشاح الأصفر بدائرة المركز.
على الفور، انتقلت قوة أمنية مدعومة بقوات الإنقاذ النهري إلى محل البلاغ، وتبين أن الجثمان لعامل يبلغ من العمر 17 عامًا، لقي مصرعه غرقًا أثناء استحمامه بالمياه، وجرى انتشال الجثة ونقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عامل رشاح غرق عامل كرداسة النيابة العامة دفن جثة عامل
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.