إلهام شاهين تهنئ أحمد زاهر بحفل زفاف ابنته وهشام جمال
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
هنأت الفنانة إلهام شاهين، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» الفنان أحمد زاهر على حفل زفاف ابنته ليلي من المنتج هشام جمال، وذلك بعدما زفافهما أمس الأربعاء الذي أقيم بإحدى قاعات الزفاف في منطقة سقارة.
وفي هذا السياق، شاركت إلهام شاهين، عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام» لقطات من حفل الزفاف، وعلقت عليها قائلة: «ألف مبروك لصديقي الفنان أحمد زاهر و زوجته هدى، فرح ابنتهما الجميلة ليلى وهشام جمال».
كما أضافت ليلي زاهر: «مبروك للعروسين ليلى و هشام، ربنا يسعدكم ونفرح بولادكم، فرح جميل و ليله رائعه بحضور كل أهل الفن، ربنا يجمعنا دايما على خير وفرح».
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Elham Shahin إلهام شاهين (@elhamshahin1)
أبرز لقطات حفل زفاف ليلي زاهر وهشام جمالاحتفل الثنائي هشام جمال وليلى أحمد زاهر بحفل زفافهما مساء أمس الخميس، بحضور مجموعة من نجوم الوسط الفني والإعلامي، بالإضافة إلى عدد من الأهل والأصدقاء المقربين، في أجواء ساحرة، خطفت أنظار الجميع.
هشام جمال يقدم أغنية لـ ليلى زاهر في حفل زفافهماواستقبل الفنان هشام جمال ليلى أحمد زاهر على أغنية جديدة بصوت حسين الجسمي، التي أُعدّت خصيصًا لهذه المناسبة، لتكون مفاجأة الحفل.
وبدأت الأغنية، ظهرت علامات الدهشة والخجل على وجه ليلى، التي دخلت إلى قاعة الزفاف ممسكة بيد والدها الفنان أحمد زاهر، قبل أن تلتقي بعريسها وسط تصفيق الحضور.
وظهرت الفنانة ليلى أحمد زاهر في حفل زفافها على المنتج هشام جمال، بإطلالة ملكية، بفستان من تصميم زهير مراد.
اقرأ أيضاًبعد ارتباطهما.. هشام جمال يتعاون مع خطيبته ليلي زاهر في «أمور بسيطة» | صورة
رمضان 2023.. نجلاء بدر وليلي أحمد زاهر ضمن فريق عمل «تلت التلاتة»
بعد احتفالية قادرون باختلاف.. ليلى زاهر توجه رسالة لخطيبها هشام جمال (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليلي احمد زاهر هشام جمال هشام جمال وليلي زاهر ليلى زاهر وهشام جمال ليلي زاهر وهشام جمال ليلي احمد زاهر وهشام جمال ليلى أحمد زاهر وهشام جمال هشام جمال وليلى احمد زاهر هشام جمال وليلى زاهر هشام جمال و ليلي احمد زاهر هشام جمال وليلي احمد زاهر هشام جمال أحمد زاهر
إقرأ أيضاً:
ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا
في ليلةٍ امتزج فيها الفن بالحنين، والصوت بالموسيقى، كريت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حضورها الآسر على خشبة المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية في الاردن، مفتتحةً أولى أمسيات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، في حفل حمل الكثير من الرمزية والعاطفة بعد غيابها عن المهرجان خمس سنوات. View this post on InstagramA post shared by Jamal Youssef Fayad جمال فيّاض (@jamalfayad)
ومنذ اللحظة الأولى لاعتلائها المسرح، بدت الرومي وكأنها تعود إلى جمهور تعرفه جيداً ويعرفها أكثر. بكلماتها الدافئة التي عبّرت فيها عن محبتها للأردن، افتتحت أمسيةً استثنائية امتدت ساعةً ونصف الساعة، تنقلت خلالها بين أبرز محطات مسيرتها الفنية، وسط تفاعل جماهيري كبير ملأ أرجاء المسرح الأثري.
استهلت الرومي الحفل بأغنية "ميلي يا حلوه ميلي"، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة موسيقية عبر أعمالها الخالدة، مقدمةً "عم يسألوني عليك الناس"، و"اسمع قلبي"، و"عيناك ليال صيفية"، و"لا تسأل"، و"بلا ولا أي كلام"، و"أحبك جداً"، ثم واصلت الأمسية بأغانٍ أحبها الجمهور، من بينها "أنا كل ما أقول التوبة"، و"كن صديقي"، و"قول يا قلبي"، و"ع قلبي ملك"، و"كلمات"، كما خصّت الأردن بتحية فنية من خلال أداء الأغنية التراثية "يا شوقي أنا وياك".
لكن المشهد لم يكن صوت ماجدة الرومي وحده، فخلف هذا الأداء المهيب، كان المايسترو اللبناني لبنان بعلبكي يرسم بلوحة قيادته الموسيقية تفاصيل أمسية استثنائية، مؤكداً مرةً جديدة مكانته بين أبرز قادة الأوركسترا في العالم العربي. فعلياً، فقد قاد بعلبكي الفرقة الموسيقية بثقة واقتدار، ونسج بتناغم الآلات الموسيقية حالةً من السحر الفني، حيث تداخلت أنغام البيانو مع القانون وبقية الآلات في أداءٍ بالغ الدقة، منح الأغنيات أبعاداً جديدة، وحوّل كل مقطوعة إلى تجربة وجدانية متكاملة.
ولم يكن دور بعلبكي مقتصراً على قيادة الفرقة، بل بدا شريكاً حقيقياً في صناعة المشهد الفني، إذ حافظ على توازن الأداء بين الأوركسترا وصوت الرومي، ونجح في إبراز التفاصيل الموسيقية الدقيقة التي زادت الأغنيات ثراءً وجمالاً، ليؤكد أن المايسترو اللبناني بات اسماً يرتبط بأرقى الحفلات الفنية العربية، وبعنوانٍ للإبداع الموسيقي اللبناني.
واختتمت الرومي الأمسية بأغنية "ما حدا بعبي مطرحك بقلبي"، في لحظة حملت كثيراً من الوفاء لجمهور جرش، وكأنها أرادت أن تؤكد أن العلاقة بينهما لم تنقطع رغم سنوات الغياب، بل ازدادت رسوخاً ودفئاً، لتسدل الستارة على ليلةٍ كرّست فيها ماجدة الرومي ولبنان بعلبكي صورةً مشرقة للفن اللبناني، حيث التقت روعة الصوت بابداع القيادة الموسيقية، في مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة مهرجان جرش وجمهوره.