جمال عارف: الهلال أقل الفرق المشاركة في النخبة ضغطاً
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
ماجد محمد
أوضح الناقد الرياضي، جمال عارف، أن نادي الهلال هو الأقرب لتحقيق لقب بطولة النخبة الآسيوية، مشيرا أن لا ضغوط عليه تعيقه.
وقال عارف خلال تغريدة علي حسابه بمنصة إكس: “الهلال هو اقل الفرق السعودية المشاركة في النخبة ضغطاً كونه سبق وان حقق هذه البطولة مقارنة بالأهلي والنصر الذين سيتعرضان لضغط أكبر كونهما لم يحققا هذه البطولة من قبل” .
وتابع: “ولهذا الاقل ضغوطات هو الأقرب لتحقيق اللقب وهذا ليس في كل الأحوال لكن هذه الميزة تفرق وبالذات في مباريات خروج المغلوب” .
اقرأ أيضا:
الدبيخي: مدربو النصر والهلال هم من يتحملون غياب لاعبيهم عن البطولة الآسيوية.. فيديو
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر الهلال بطولة النخبة الاسيوية جمال عارف
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.