محافظ الإسكندرية يقدم واجب العزاء في وفاة بابا الفاتيكان
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
قام الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، بتقديم واجب العزاء في وفاة قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وذلك خلال مشاركته في مراسم العزاء التي أقيمت مساء اليوم بكاتدرائية سانت كاترين، وبحضور ممثلي الكنائس الكاثوليكية.
ونعى محافظ الإسكندرية قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، معربًا عن خالص العزاء والمواساة إلى دولة الفاتيكان وأتباع قداسة البابا فرنسيس ومحبيه في جميع أنحاء العالم، سائلاً الله _عز وجل_ أن يتغمده بواسع رحمته.
وقال الفريق أحمد خالد إن قداسة البابا فرنسيس كان رمزًا دينيًا وإنسانيًا بارزًا وشخصية عالمية استثنائية كرّس حياته لخدمة السلام والعدالة، وتعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الأديان، مشيرًا إلى أن فقدان قداسته يمثل خسارة جسيمة للعالم أجمع.
جاءت مراسم العزاء بحضور المطران كلاوديو لوراتي مطران اللاتين الكاثوليك بمصر، والمطران جورج شيحان مطران أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والمطران جان ماري شامي مطران الروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، والقمص أنطونيوس غطاس الوكيل البطريركي للأقباط الكاثوليك، والمنسينيور أنطوان توفيق وكيل مطران اللاتين بمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية محافظ الاسكندرية بابا الفاتيكان عزاء واجب العزاء قداسة البابا فرنسیس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.