الأنبا عمانوئيل يستقبل التعازي في انتقال قداسة البابا فرنسيس | صور
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
استقبل نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، وبرفقته عدد من القمامصة والكهنة، والرهبان والراهبات، والعديد من أبناء الإيبارشية التعازي في انتقال قداسة البابا فرنسيس، وذلك بمقر المطرانية، بالأقصر، خلال اليومين الماضيين.
تقديم التعزيةواستقبل صاحب النيافة الأحباء والأصدقاء، الذين حرصوا على الحضور لتقديم العزاء، أو التواصل تليفونيًا معه: فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والذي أرسل وفدًا رفيع المستوى من الأزهر الشريف، وهو وفد العائلة المصرية، بقيادة فضيلة الشيخ محمد الرملي حسين.
وحضر لتقديم التعازي الأنبا يوساب، الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأقصر، يرافقه عدد من القمامصة والكهنة، كما حرص على تعزية نيافة الأنبا عمانوئيل، السيد الوزير الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، الذي أرسل مسؤول العلاقات العامة مندوبًا عنه.
كذلك، تواصل تليفونيًا مع راعي الإيبارشيّة العديد من القيادات الأمنية، والتنفيذية، والتشريعية بمحافظة قنا، وأيضًا تواصل تليفونياً مع نيافته السيد الوزير اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، والعديد من القيادات الأمنية، والتنفيذية بأسوان.
وتواصل تلفونيًا أيضًا الأنبا بيشوي، مطران الأقباط الأرثوذكس بأسوان، كما حضر وتواصل تليفونيًا العديد من القيادات، وأجهزة الدولة بمحافظة الأقصر، كما أرسل سمو الأمير هاشم الدّندراويّ، وفد كبير لتّقديم وأحب العزاء.
وحضر الدكتور حماده العماري، الأمين العام لحزب مستقبل وطن بالأقصر، و الدكتورة أماني الشعولي، عضو مجلس النواب، و بهاء أبو الحمد، عضو مجلس النواب بالأقصر، و أحمد الأدريسي الذي تواصل تليفونيًا لوجوده خارج المنطقة، حيث أرسل وفدًا نيابة عنه، بالإضافة إلى العديد من ممثلي الأحزاب، والمؤسسات، والهيئات بالمحافظة.
وتواصلت تلفونيًا الدكتورة صابرين، رئيس جامعة الأقصر، وأناب بالحضور عنها الدكتور أحمد محيي، عميد كلية الفنون الجميلة، والوفد رفيع المستوى المرافق له.
وحضر لتقديم التعازي وفد من المستشارين والقضاة، ونقيب المحاميين بالأقصر، والعديد من رجال القضاء، والمحاماة، كما حضر وفد من القمامصة والكهنة، ممثلين عن الأنبا بيمن، مطران الأقباط الارثوذكس بنقادة، لسبب سفره، ووفد من القمامصة والكهنة عن الأنبا بضابا، مطران الأقباط الأرثوذكس بنجع حمادي، لسبب سفره، بالإضافة إلى وفد من الكنيسة الإنجيليّة بالأقصر، ومن مؤسسة دار الكتب المقدس بالأقصر.
كذلك، تواصل تليفونيًا العديد من القيادات الأمنية، والتنفيذية، والقضائية بمحافظة البحر الأحمر، وتواصل تلفونيًا الأنبا إيلاريون، مطران الأقباط الأرثوذكس بالبحر الأحمر، كما قدم العديد من الأصدقاء، والأحباء، ومحبي قداسة البابا فرنسيس واحب العزاء.
إنسانية وبساطة ومحبهودار حديث كل الحضور الكرام على إنسانيّة وبساطة ومحبة وتواضع قداسة البابا فرنسيس، وروح السّلام الذي كان يحمله للجميع بدون تفرقه أو تمييز، ودفاعه عن الفقراء والمهمشين، مؤكدين جميعًا أنه كان بالفعل بابا السلام، وأب الفقراء.
وقامت المطرانية بتوزيع الوثيقة المشتركة بين قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف "وثيقة الأخوة الإنسانية"، على جميع السادة الضيوف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك البابا فرنسيس الأرثوذكسية شيخ الأزهر الشريف قداسة البابا فرنسیس الأنبا عمانوئیل مطران الأقباط الأزهر الشریف وفد من
إقرأ أيضاً:
السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
الخرطوم- احتدام الاشتباكات المسلحة في الآونة الأخيرة بمحيط مدينة الأُبَيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، أثار مخاوف متزايدة بشأن تغير الموازين العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
يؤكد خبراء أن السيطرة على الأُبَيِّض تحمل أهمية حاسمة لوحدة أراضي السودان، محذرين من أن أي تصعيد عسكري في المدينة قد يعرّض مئات الآلاف من المدنيين لكارثة إنسانية جديدة.
** هجمات ممنهجة من "الدعم السريع"
وفي حديثه للأناضول، قال الباحث في وقف "سيتا" التركي للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تونتش دميرطاش إن البعد العسكري لا يمكن تجاهله في الصراع الدائر بالسودان، متهما "قوات الدعم السريع" بشن هجمات ممنهجة على المدنيين والسعي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للدولة.
ورأى أن من المهم أن يوقف الجيش السوداني تقدم قوات الدعم السريع، ويحمي المناطق الاستراتيجية، ويعيد ترسيخ سلطة الدولة.
وأضاف: "دون ضغط عسكري سيكون من الصعب للغاية الحد من هجمات قوات الدعم السريع على المدنيين، ومنع محاولات إقامة إدارة موازية، وحماية سيادة البلاد".
وشدد دميرطاش على أن النجاح العسكري وحده لن يكون كافيا، موضحا أن قدرات "الدعم السريع" تعتمد إلى حد بعيد على أسلحة وتمويل وإمكانات لوجستية وشبكات من المرتزقة تأتي من الخارج.
وأشار إلى أن استمرار هذا الدعم سيجعل تثبيت المكاسب الميدانية أكثر صعوبة، وقد يعزز سيناريوهات التقسيم الفعلي للسودان مع إطالة أمد الحرب.
وبناء عليه، يرى دميرطاش ضرورة دعم التحرك العسكري بمبادرات دبلوماسية ومساندة دولية وعقوبات تستهدف شبكات الإمداد الخارجية.
وأوضح أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي لن يكون ممكنا إلا بعد الحد من قنوات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.
** أهمية وثقل الأُبَيِّض
ولفت الخبير التركي إلى أن الأُبَيِّض ليست مدينة مهمة فحسب، بل تمثل عقدة حيوية للتحركات العسكرية والتدفقات اللوجستية وخطوط الإمداد، لا سيما أنها تقع عند تقاطع طرق تربط الخرطوم بإقليم دارفور وجنوب البلاد.
وقال إن "الدعم السريع" تتبع في المدن استراتيجية لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب بل تطال الحياة المدنية أيضا، مضيفا أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء ومستودعات الوقود وشبكات النقل تهدف إلى جعل المدن غير صالحة للعيش.
وتوقع دميرطاش أن تتركز الاشتباكات خلال الفترة المقبلة حول منشآت الطاقة وممرات الإمداد وشبكات النقل، بدلا من مراكز المدن وحدها.
وتابع: "حماية الأُبَيِّض بالنسبة للجيش السوداني لا تحمل أهمية عسكرية فقط، بل تعد ضرورية أيضا لاستمرار الحياة المدنية والحفاظ على ترابط شرق البلاد وغربها".
وبشأن حظر الأسلحة، أوضح دميرطاش أن على المجتمع الدولي التمييز بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية، مبينا أن العقوبات ينبغي أن تستهدف قوات الدعم السريع والجهات الداعمة لها التي تعمل ضد الدولة السودانية.
وشدد على ضرورة أن تشمل العقوبات الشركات وشبكات التمويل والجهات المستفيدة من تجارة الذهب والآليات اللوجستية التي تسهم في إبقاء القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.
وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة وإقامة أرضية سياسية شاملة خلال مرحلة إعادة الإعمار أمران حيويان لتحقيق سلام دائم.
** المدنيون يدفعون الثمن
من جانبه، قال رئيس منظمة "مشاد" لحقوق الإنسان أحمد عبد الله إن الوضع الإنساني في مناطق الصراع بالسودان "بلغ مستوى حرجا".
وأوضح أن ملايين المدنيين يواجهون التهجير وانهيار الخدمات الأساسية وصعوبات في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.
وتابع: "المدنيون السودانيون عالقون بين أطراف الصراع في مناطق عديدة، ويدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم".
** انتهاكات دارفور
وقال عبد الله إن منظمته وثقت انتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبتها جماعات مسلحة ضد المدنيين في دارفور.
وأوضح أن عمليات القتل المتعمد والعنف الجنسي والتهجير القسري وإحراق القرى والمخيمات واستهداف البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي.
وأضاف أن تقارير دولية مستقلة كشفت أيضا عن انتهاكات جسيمة في دارفور قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وشدد عبد الله على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لتحقيق سلام دائم، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.
** خطر إنساني
وحذر من أن المدنيين في الأُبَيِّض يواجهون بدورهم مخاطر مرتفعة للغاية، مبينا أن توسع العمليات العسكرية وتعثر إيصال المساعدات الإنسانية قد يعمقان الأزمة في المدينة.
وأضاف أن أي تصعيد عسكري داخل الأُبَيِّض أو في محيطها قد يؤثر في مئات الآلاف من المدنيين، داعيا أطراف الصراع كافة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع اتساع الأزمة، محذرا من أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمال كردفان.