منافسات مثيرة بدوري أبطال آسيا الإلكترونية في جدة
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
البلاد- جدة
جدة -تتواصل منافسات النسخة الافتتاحية من دوري أبطال آسيا الإلكترونية للنخبة في صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، بمشاركة 16 فريقاً يتنافسون على كتابة أسمائهم في سجل أول الفائزين بهذه البطولة.
وشهد اليوم الافتتاحي تألق فريق بيرسيبوليس الإيراني والنصر السعودي في منطقة الغرب، بينما كان فريق فيسيل كوبي الياباني الأبرز في منطقة الشرق.
وفي سعيهم لتحقيق انطلاقة قوية تؤمّن لهم مراكز مريحة في دور الـ16، خاضت الفرق مواجهات مثيرة وعالية الإيقاع من نوع 1 ضد 1 ضمن مباريات من 10 دقائق باستخدام لعبة eFootball™ 2025 من KONAMI.
الجولة الأولى
افتُتحت مواجهات منطقة الغرب بفوز النصر السعودي على العين الإماراتي بنتيجة 4-2، بينما قلب السد القطري تأخره أمام مواطنه الغرافة إلى فوز مثير بنتيجة 3-2.
أما بيرسيبوليس الإيراني فقدّم عرضاً هجومياً قوياً بفوزه على الوصل الإماراتي 10-1، في حين تفوّق الريان القطري بصعوبة على باختاكور الأوزبكي بنتيجة 3-2.
الجولة الثانية
عوض باختاكور خسارته الأولى بانتصار 3-1 على العين، بينما واصل بيرسيبوليس عروضه القوية بالفوز 4-0 على الريان.
بدوره، قدّم الغرافة مستوى أفضل وتغلّب على الوصل 4-0، في حين واجه النصر مقاومة شرسة من السد قبل أن ينتصر عليه 3-0.
الجولة الثالثة
استهلّ النصر الجولة الثالثة بانطلاقة قوية تفوّق من خلالها على الوصل بنتيجة 7-1، في خسارة ثالثة للفريق الإماراتي. أما السد فقدّم مباراة مميزة تفوّق خلالها على العين 3-0.
وحسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة متكافئة جمعت بين الريان والغرافة، بينما حافظ بيرسيبوليس على سجله المثالي بتغلبه على باختاكور 2-1.
الجولة الرابعة
سعى العين لتحقيق عودة متأخرة بتسجيله هدفين في الدقائق الأخيرة، لكنه خسر أمام بيرسيبوليس 3-2، في حين نجح باختاكور في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة بتفوقه على الغرافة بهدف دون رد.
واختتم السد يومه الأول بانتصار كبير على الوصل بنتيجة 7-0، بينما أنهى النصر الجولة الرابعة بفوز جديد على الريان 3-0.
منطقة الشرق
الجولة الأولى
استهلّ شنغهاي شينهوا الصيني مشواره بفوز 3-1 على غوانغجو من جمهورية كوريا، بينما حسم فيسيل كوبي الياباني مواجهته مع بوريرام يونايتد التايلاندي بفوز 2-1 بعد تسجيله هدفين في الشوط الثاني.
وشهدت قمة الجولة سيطرة تامة من يوكوهاما إف. مارينوس الياباني الذي تفوّق على أولسان إتش دي من جمهورية كوريا بخماسية نظيفة.
أما جوهور دار التعظيم من ماليزيا فقد حقق فوزاً مميزاً بنتيجة 4-1 على بوهانغ ستيلرز من جمهورية كوريا.
الجولة الثانية
فشل يوكوهاما إف. مارينوس في مواصلة زخمه الهجومي، وتعرّض لخسارة 1-2 أمام جوهور دار التعظيم، في حين منح هدف وحيد في الدقيقة 48 فريق غوانغجو أول فوز له في البطولة على حساب بوهانغ ستيلرز.
وشهدت مواجهة أولسان إتش دي وبوريرام يونايتد أداءً حذراً من الطرفين، قبل أن يخطف الفريق التايلاندي الفوز بهدف متأخر.
أما فيسيل كوبي فقد واصل نتائجه المميزة وحقق فوزه الثاني في البطولة عبر هدف وحيد منحه الانتصار على شنغهاي شينهوا.
الجولة الثالثة
واصل فيسيل كوبي عروضه القوية وحقق فوزه الثالث على التوالي بتفوقه على بوهانغ ستيلرز بنتيجة 3-0، بينما قدّم شنغهاي شينهوا أداءً متكاملاً منحه فوزاً ثميناً 2-0 على بوريرام يونايتد.
وسجّل جوهور دار التعظيم انتصاره الثالث توالياً بعد فوزه 3-0 على أولسان إتش دي، في حين عاد يوكوهاما إف. مارينوس إلى سكة الانتصارات بفوزه العريض 4-1 على غوانغجو.
الجولة الرابعة
لم يتمكّن أحد من إيقاف فيسيل كوبي، الذي أنهى اليوم الأول بانتصاره الرابع على التوالي بعد تغلبه على مواطنه يوكوهاما إف. مارينوس بنتيجة 4-2.
أما سلسلة انتصارات جوهور دار التعظيم فقد توقفت على يد غوانغجو الذي باغت الفريق الماليزي بفوز مفاجئ 2-1 ليختتم يومه بنتيجة إيجابية.
وتواصلت معاناة أولسان إتش دي في البحث عن فوزه الأول، بعد أن خسر آخر مبارياته في اليوم الأول بنتيجة 1-3 أمام شنغهاي شينهوا، في حين اختتم بوريرام يونايتد مشاركته في اليوم الأول بفوز ثمين 2-0 على بوهانغ ستيلرز.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة
إقرأ أيضاً:
انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، وتيريزا لازارو، وزيرة خارجية جمهورية الفلبين، الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة مانيلا، والتي تُعد أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري إلى جمهورية الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
أكد الوزير عبد العاطي أن الجولة العاشرة للمشاورات السياسية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعقد لأول مرة بين البلدين على المستوى الوزاري، بما يعكس ما تشهده العلاقات المصرية - الفلبينية من تطور ملحوظ، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي. كما أشار إلى أن الزيارة تتزامن مع الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام ١٩٤٦، منوهًا بأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الفلبين.
ونقل الوزير عبد العاطي إلى وزيرة خارجية الفلبين تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على دورية انعقاد المشاورات السياسية باعتبارها آلية مؤسسية لتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الجهود نحو استكمال الاتفاقيات ومشروعات التعاون القائمة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. كما أكد أهمية تكثيف الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، مشيدًا بما شهدته العلاقات المصرية–الفلبينية خلال الفترة الأخيرة من زخم انعكس في تزايد وتيرة اللقاءات المتبادلة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأعرب عبد العاطي عن أطيب التمنيات لجمهورية الفلبين بالنجاح في رئاستها الحالية لرابطة الآسيان، بما يعزز من دورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا التطلع للمشاركة في الفعاليات المقررة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عامًا على معاهدة الصداقة والتعاون، انطلاقًا من تقديرها للدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها المؤسسية مع الرابطة منذ انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مختلف المجالات.
كما رحب الوزير عبد العاطي بما يشهده التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية، مشيدًا بالتقارب الكبير في المواقف إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على مواصلة العمل المشترك في المحافل متعددة الأطراف.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، مستعرضًا ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية متطورة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية، في ضوء اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي من خلال توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، بما يدعم الاعتماد المتبادل بين البلدين في هذا المجال.
وأكد وزير الخارجية أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري–فلبيني ليكون منصة تجمع رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون السياحي، خاصة في مجالات الزراعة والأدوية والمنسوجات والأسمدة. كما أشار إلى اهتمام هيئة الدواء المصرية بإقامة علاقات تعاون مع قطاع الرعاية الصحية الفلبيني، ورحب بتوافق الجانبين على تعديل اتفاقية الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية لتشمل أيضًا حاملي جوازات السفر الخاصة والمهمة. كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تشجيع ودعم تبادل البعثات التجارية والترويجية، وتكثيف زيارات رجال الأعمال واستقبال الوفود الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين المستثمرين من الجانبين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، موجهًا الدعوة إلى وزيرة خارجية الفلبين للقيام بزيارة ثنائية إلى مصر في أقرب فرصة.
وأشاد الوزير عبد العاطي بما شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية من تطور في مجالات الثقافة والزراعة، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مرحبًا بالتنامي الملحوظ في التعاون الدفاعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد من وزارة الدفاع الفلبينية إلى القاهرة عام ٢٠٢٥، باعتبارها أول زيارة لوفد عسكري فلبيني إلى مصر. كما وجه الوزير عبد العاطي الشكر للجانب الفلبيني على استكمال الإجراءات الخاصة بنفاذ عدد من الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق الفلبينية، معربًا عن التطلع إلى سرعة دخول الاتفاق الخاص بنفاذ خمس حاصلات زراعية مصرية حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الدعوة الموجهة إلى وزير الزراعة الفلبيني لزيارة مصر.
كما تناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي، وضرورة صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية الفلبين تقديرهم البالغ لأول زيارة لوزير خارجية مصري إلى الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تعزيز العلاقات مع مصر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، معربةً عن تطلعها إلى توسيع التعاون في مختلف المجالات، واستمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.