انطلاق المرحلة الأولى من الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بمراكز المنيا
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن انطلاق المرحلة الأولى من الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، والتي تنفذها مديرية الصحة والسكان بالمحافظة، وذلك بدءًا من اليوم السبت 26 أبريل وحتى الأربعاء 30 أبريل 2025، في إدارات سمالوط، مطاي، العدوة، أبو قرقاص، وديرمواس.
وأكد المحافظ أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الدولة للارتقاء بالصحة العامة وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية مجانًا، بالإضافة إلى خدمات التثقيف الصحي، بهدف توعية المواطنين بأهمية تنظيم الأسرة وتأثيره الإيجابي على المجتمع.
وأشار اللواء كدواني إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بمثل هذه الحملات، التي تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة، مؤكدًا على دعم المحافظة الكامل لكافة المبادرات الصحية التي تستهدف رفع الوعي الصحي وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في مختلف المراكز والقرى.
ودعا محافظ المنيا المواطنين إلى الاستفادة من خدمات الحملة، والمشاركة الفعالة في تحقيق أهدافها، بما ينعكس إيجابًا على صحة الأسرة والمجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحملة التنشيطية الصحة الإنجابية انطلاق المرحلة الأولى تنظيم الأسرة محافظ المنيا
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.