مَن الأقوى.. مقارنة للقدرات العسكرية بين الهند وباكستان بعد التوترات العسكرية الأخيرة| فيديوجراف
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تصاعدت حدة التوتر بين الهند وباكستان خلال الأيام الماضية عقب سلسلة من الحوادث الحدودية في إقليم كشمير المتنازع عليه، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية شاملة بين الجارتين النوويتين.
تبادلت الاتهامات بين الحكومتينوأكدت مصادر عسكرية في البلدين تبادل إطلاق النار بكثافة عبر "خط المراقبة"، بينما تبادلت الحكومتان الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد، وأعلنت القوات المسلحة الهندية حالة التأهب القصوى في عدة قطاعات حدودية، في حين أكدت باكستان استعدادها "للرد الحاسم" على أي تهديد لأمنها.
في خضم هذه التطورات، تبرز أهمية استعراض القدرات العسكرية لكلا البلدين. وفقًا لتصنيف "Global Firepower" لعام 2025، تحتل الهند المرتبة الرابعة عالميًا بمؤشر قوة يبلغ (0.1184)، فيما تأتي باكستان في المرتبة الثانية عشرة بمؤشر (0.2513).
نعرض لكم في الفيديو التالي مقارنة للقدرات العسكرية بين الهند وباكستان
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهند باكستان الصراع النووي
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.