بركاء- خالد بن سالم السيابي

كشف فريق بركاء الخيري التابع للجنة التنمية الاجتماعية عن حجم إنفاقه الإجمالي خلال الربع الأول من العام الجاري 2025م، والذي تجاوز مبلغ 234 ألف ريال عماني، مما يعكس العمل الكبير الذي يقوم به الفريق والذي شمل كافة الجوانب المتعلقة بأعمال الفريق.

وقد توزعت هذه المصروفات على البرامج والمبادرات التي تلامس الاحتياجات الأساسية والمعيشية للأسر المتعففة والأيتام وغيرهم من الفئات المستحقة، وتصدرت "السلة الرمضانية" قائمة الإنفاق بمبلغ قدره 63,447 ريالًا عمانيًا، حيث ساهمت في توفير المؤن الغذائية الأساسية للأسر قبيل حلول شهر رمضان المبارك، كما أنفق الفريق مبلغ 30,770 ريالًا عمانيًا في مشروع "كسوة الأسرة" الذي استفاد منه 2225 فردًا، وقدم الفريق "إعانات أسرية" بقيمة 25,939 ريالًا عمانيًا لـ 479 أسرة.

أما فيما يتعلق برعاية الأيتام فقد أولى الفريق اهتمامًا خاصًا بهذه الفئة حيث بلغت قيمة "كفالة الأيتام" 24,655 ريالًا عمانيًا واستفاد منها 304 يتم تأكيدًا على التزام الفريق بتوفير الرعاية المستدامة لهم.

وفيما يتعلق بمشروع "وقف الفريق" أنفق الفريق مبلغ 44,121 ريالًا عمانيًا لاستكمال المراحل النهائية للمبنى الوقفي ليكون دخلاً ثابتاً يمكنه من الاستمرارية والتوسع في أعماله، كما تم تخصيص مبلغ 13,468 ريالًا عمانيًا لمبادرة "فك كربة"، والتي ساهمت في مساعدة 43 حالة عبر سداد التزامات مالية عاجلة ، ويواصل الفريق وبشكل يومي في استلام صدقات اللحوم ووصل إجمالي المبالغ المصروفة لذلك 12,710 ريالًا عمانيًا استفادت منه 1166 أسرة.

وصرف مبلغ 10,768 ريالًا عمانيًا ضمن برنامج "الصدقات العينية" لتوفير الأدوات المنزلية وغيرها من المستلزمات الأساسية، وكسوة العيد بتكلفة 3,511 ريالًا عمانيًا، وفي مجال "الخدمة المجتمعية" تم إنفاق 388 ريالًا عمانيًا على مبادرات توعوية وتطوعية تخدم المجتمع المحلي ومساعدات في أعمال البناء والترميم ضمن برنامج "المساكن الطبية" بمبلغ 970 ريالًا عمانيًا ومصاريف إعلامية وتشغيلية.

وقال أحمد بن سعيد الرشيدي رئيس فريق بركاء الخيري: يحظى الفريق بالثقة والدعم المتواصل من قبل أفراد المجتمع ويتأتى ذلك من خلال المشاريع والمبادرات التي يعمل عليها الفريق والتي تمس الاحتياجات الضرورية للأسر وعملنا على تسهيل عملية التبرع بالاستفادة من التقنيات الحديثة كالشاشات الذكية والتطبيق الخاص بالفريق وعن طريق برنامج الواتساب.

كما تحدث عن مشروع الوقف قائلا: وصلنا بحمد الله وتوفيقه ثم بدعم وثقة المتبرعين إلى المراحل النهائية وتبقى بعض الأعمال ونعمل على أن يتم الانتهاء وتسليم المبنى قبل نهاية الربع الثاني من العام الحالي وندعو الجميع للمساهمة والتبرع لمشروع الوقف وللمشاريع والبرامج الأخرى التي يعمل عليها الفريق.

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: ریال ا عمانی ا

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • الفريق صدام حفتر يتفقد اللواء 73 مشاة ويؤكد رفع الجاهزية والانضباط
  • أمين صندوق اتحاد المهن الطبية: 19.1 مليار جنيه إجمالي الاستثمارات و1.1 مليار جنيه عائدًا بنهاية يونيو 2026
  • نقابة المهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة بالمنصورة على الدورة الأساسية للمدربين والإداريين الرياضيين
  • رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة