أرقام قياسية ونهاية مأساوية.. ماذا قدم كولر مع الأهلي؟
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
وجه النادي الأهلي منذ قليل الشكر إلى المدير الفني السويسري مارسيل كولر، وذلك عقب توديع الفريق الأول لكرة القدم بطولة دوري أبطال إفريقيا أمس أمام فريق صن داونز الجنوب أفريقي.
أرقام قياسية ونهاية مأساوية.. ماذا قدم كولر مع الأهلي؟وحقق المدرب السويسري العديد من الألقاب المحلية والقارية التي لا يستطيع أحد أن يتغافل عنها، وكذلك العديد من الأرقام القياسية التي يصعب تكررها.
ويستعرض «الفجر الرياضي» كشف حساب المدرب السويسري مارسيل كولر مع الأهلي عقب رحليه عن الفريق.
أرقام وإحصائيات كولر
تولى كولر القيادة الفنية لفريق الأهلي في التاسع من شهر سبتمبر عام 2022، خلفا للمدرب البرتغالي سواريش.
خاض كولر مع القلعة الحمراء 160 مباراة محليا وقاريا، حقق الفوز في 108 مباراة وتعادل في 33، وهزم في 19 مباراة.
الزمالك يرفع عرضه المالي لضم السويسري ديريك كوتيسا في صفقة سوبر "فيفا" يعلن إيقاف قيد نادي الزمالكسجل لاعبو الأهلي تحت قيادة المدرب السويسري مارسيل كولر 307 هدفا، واستقبلت شباكهم 125 هدفا.
أرقام قياسية ونهاية مأساويةيعد كولر أحد أبرز المدربين الذين حققوا نجاحات كبيرة وقياسية مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حيث نجح في الوصول إلى 27 مباراة متتالية دون هزيمة في بطولة دوري أبطال إفريقيا.
تمكن الأهلي تحت قيادة المدرب السويسري مارسيل كولر في الوصول إلى 21 مباراة متتالية محققا خلالها الفوز في بطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.
خاض كولر 16 مباراة مع الأهلي في الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال إفريقيا نجح في تحقيق الفوز خلال 10 مباريات، وتعادل في 6 مباريات.
يعتبر أكثر مدرب مع فريق الأهلي تحقيقا للفوز ببطولة كأس العالم للأندية بواقع الفوز في 4 مباريات.
حقق كولر مع الأهلي 11 بطولة، بواقع 3 بطولات قارية وثمانية ألقاب محلية، بالإضافة إلى برونزية كأس العالم للأندية.
جاءت نهاية المشهد مع السويسري مارسيل كولر مأساوية، وذلك في الآونة الأخيرة بعد خسارة كأس السوبر الأفريقي أمام الزمالك، وكذلك توديع بطولة كأس العالم للأندية أمام باتشوكا، وبالأمس الخروج من بطولة دوري أبطال إفريقيا، مما آثار غضب بعضا من الجمهور داخل المدرجات على المدرب مما أدى إلى توجيه الشكر له من قبل الإدارة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بطولة دوری أبطال إفریقیا السویسری مارسیل کولر المدرب السویسری کولر مع الأهلی
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.