تفقد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، عددًا من صوامع تخزين القمح وحقول زراعية، وذلك للاطلاع على سير عمليات توريد المحصول الجديد والوقوف على جاهزية الصوامع لاستقبال الأقماح من المزارعين. رافق المحافظ خلال جولته اللواء مجدي عبد المتعال رئيس مدينة بنها، والمهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة، والأستاذ حلمي الزهيري وكيل وزارة التموين.

بدأت الجولة بتفقد مركز تجميع مطحن بنها، ثم انتقل المحافظ إلى صومعة بنها الكائنة أمام توشيبا العربي، واختتم جولته بتفقد حقل قمح "المختار" بقرية سندنهور، والذي يمتد على مساحة ثلاثة أفدنة.

وخلال تفقده لحقول القمح، أبدى المهندس أيمن عطية تفاؤله الكبير بمحصول هذا العام، واصفًا إياه بـ "المبشر بالخير". وأشار إلى أن متوسط إنتاجية الفدان الواحد يتراوح بين 20 و 24 أردبًا، وهو ما يعكس الجهود المثمرة المبذولة لتحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاجية في المحافظة.

وفي تصريحات صحفية على هامش الجولة، أكد المحافظ على الأهمية القصوى لتطبيق أقصى معايير السلامة والأمان داخل جميع الصوامع. وشدد على ضرورة المراجعة الدورية لسلامة طفايات الحريق والتأكد من جاهزيتها للعمل الفوري في حال حدوث أي طارئ. كما أكد على الالتزام الدقيق بالمعايير والإجراءات المعتمدة في استلام عينات القمح وفحصها لضمان مطابقتها للمواصفات القياسية من حيث نسبة الرطوبة والجودة العامة.

وأضاف محافظ القليوبية قائلًا: "ما شاهدناه اليوم يدعو للتفاؤل، فالمحصول هذا العام يبشر بخير وفير، وإنتاجية الفدان تتجاوز التوقعات بفضل جهود مزارعينا الكرام والسياسات الزراعية الرشيدة التي تتبناها الدولة."

وأكد المحافظ على الاهتمام البالغ الذي توليه المحافظة لسلامة وجودة تخزين الأقماح، مشيرًا إلى توجيهاته بتطبيق كافة معايير السلامة داخل الصوامع والتأكد من جاهزية كافة التجهيزات لمواجهة أي طارئ. كما شدد على ضرورة الالتزام بالمعايير القياسية في استلام الأقماح وفحص العينات لضمان توريد محصول مطابق للمواصفات التي أقرتها الدولة.

وأوضح محافظ القليوبية أن الدولة قامت باستثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية لتخزين الحبوب وتجهيز المعامل لضمان سلامة الغذاء وتقليل الفاقد.وأشار إلى وجود فريق متكامل من وزارة التموين وهيئة سلامة الغذاء والزراعة متواجد داخل الصوامع ومراكز التجميع لمتابعة عمليات الاستلام والتأكد من سلامتها.

ووجه المحافظ جميع الأجهزة التنفيذية المعنية بتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمزارعين وتذليل أي عقبات قد تواجههم خلال عمليات الحصاد والتوريد.وأكد أن الهدف هو تسريع وتيرة استلام الأقماح في الصوامع المخصصة لضمان حصول المزارعين على مستحقاتهم في أقرب وقت ممكن، مثمنًا جهودهم وحرص المحافظة على دعمهم وتوفير سبل الراحة لهم.

من جانبه، أوضح محافظ القليوبية أن إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح هذا الموسم في محافظة القليوبية يبلغ 38455 فدانًا، مشيرًا إلى أن عمليات الحصاد تسير بصورة منتظمة، حيث تم حتى الآن حصاد 15 ألف فدان. وبدوره، صرح المهندس محمد أمين محمد وكيل وزارة الزراعة بأنه تم حتى الآن توريد 5170 طنًا من محصول القمح إلى صوامع المحافظة، مؤكدًا على التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لتسهيل عمليات التوريد وضمان حصول المزارعين على مستحقاتهم في أسرع وقت.

وقد حضر الجولة التفقدية المهندس محمد أمين محمد وكيل وزارة الزراعة بالقليوبية، حلمي الزهيري وكيل وزارة التموين بالقليوبية، واللواء مجدي عبد المتعال رئيس مدينة بنها، وذلك للمتابعة والتنسيق وتذليل أي عقبات قد تواجه عمليات التوريد.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القليوبية محافظ القليوبية صوامع القمح تموين القليوبية زراعة القليوبية محافظ القلیوبیة وکیل وزارة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا