مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس يطلع على سير العمل بمركز نهم الرقابي
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
الثورة نت/ اسماء البزاز
اطلع المدير العام التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة سام البشيري اليوم على سير العمل في مركز نهم الرقابي بمحافظة صنعاء.
واستمع البشيري من مدير المركز المهندس مالك البوصي وموظفي المركز إلى شرح عن مستوى سير العمل بما فيها إجراءات الرقابة والتفتيش وتعزير الرقابة على السلع والمنتجات الواردة في إطار خطة الهيئة التطويرية وموجهات حكومة التغيير والبناء وقيادة الهيئة.
وحث مدير عام الهيئة على مضاعفة الجهود نظرا للتحديات الراهنة من خلال العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات وفق النافذة الموحدة مع الجمارك والأنظمة الإلكترونية والخدمات الإلكترونية عبر بوابة الهيئة الإلكترونية “تسهيل” والتي تم تدشينها مطلع العام الحالي، وذلك بما يخدم أطراف العملية التجارية ويحافظ على صحة وسلامة المستهلك بالمقام الأول وتعزيز الاقتصاد الوطني.
واكد ضرورة الإلتزام بالاشتراطات والمتطلبات التى تضمنتها المواصفات القياسية واللوائح الفنية المعتمدة والتعاميم الصادرة .. مشيدا بمستوى الاداء الذي يقوم به كوادر المركز من أجل حماية المستهلك من السلع والمنتجات المغشوشة والغير مطابقة لإشتراطات المواصفات القياسية المعتمدة.
رافقه خلال الزيارة نائب مدير دائرة التفتيش الفني محمد علي عاطف .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة