نقابة الصحفيين تُدين مقتل المخرج التلفزيوني مصعب الحطامي بقصف حوثي
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين، مقتل المخرج التلفزيوني الشاب مصعب الحطامي، الذي قتل مساء السبت، بقصف حوثي جنوب محافظة مأرب.
ونعت نقابة الصحفيين في بيان لها، المخرج التلفزيوني الشاب مصعب عبدالحفيظ الحطامي، الذي انتقل إلى بارئه في استهداف طائرة مسيرة تتبع جماعة الحوثي لمكان كان يصور فيه فيلم وثائقي جنوب مأرب مغرب أمس مع شقيقه المصور صهيب الحطامي الذي تعرض للإصابة في ذات الواقعة.
وجددت نقابة الصحفيين اليمنيين مطالبتها بالتحقيق في كل جرائم مقتل الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي وكافة الانتهاكات التي يتعرضون لها.
يذكر أن مصعب الحطامي مخرج ومصور وله مشاركات خارجية وداخلية في إنتاج عدة أفلام وثائقية وأفلام قصيرة، شارك بها في فعاليات ومسابقات دولية، كما له مشاركات في أفلام وثائقية ومواد على قناة الجزيرة والجزيرة الوثائقية، كمخرج ومصور.
وبحسب البيان، فإن الحطامي، حاصل على البكالوريوس في الإخراج السينمائي من الأردن، وانتقل إلى هولندا، وأقام بها حتى حصل على الجنسية الهولندية، وعاد قبل أكثر من شهر تقريباً هو زوجته إلى مأرب، وكان يعمل على إنتاج مواد إعلامية.
وتقدمت نقابة الصحفيين اليمنيين بصادق العزاء للزميل عبدالحفيظ الحطامي والد مصعب وعضو الهيئة الادارية لفرع نقابة الصحفيين في الحديدة، وكافة افرد أسرته والوسط الإعلامي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين الحديدة الحطامي اليمن ضحايا مدنيين نقابة الصحفیین
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.