نقابة المعلمين: 3 ملايين جنيه اعانات صحية للمعلمين خلال أبريل
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
أعلنت النقابة العامة للمهن التعليمية برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، صرف اعانات صحية خلال شهر أبريل 2025، من خلال صندوق الزمالة لدعم المعلمين المصابين بأمراض خطيرة ومزمنة لعدد 168 معلما، بواقع 20 ألف جنيه منحة لاترد، بالاضافة إلى اعانة وفاة بحادث لأسر 3 حالات بواقع 40 ألف جنيه لكل أسرة، بقيمة اجمالية بلغت 3 ملايين و75 ألف جنيه، بعد تقديم المستندات المطلوبة وفحصها من الجهات المعنية.
كما أعلنت النقابة العامة للمهن التعليمية، أن الجمعية العمومية لصندوق الزمالة أقرت اضافه مرضين جديدين لقائمة الأمراض المزمنة والمستعصية التى يمنح عليها الاعانة الصحية، هما الفشل الكبدى وارتخاء العضلات، لدعم أصحابها ومساندة أسرهم، لتصبح القائمة تشمل 14 مرضا، بالاضافة للسابق، أمراض السرطان، والفشل الكلوى، زراعة أحد الأعضاء الرئيسية، السكتة الدماغية، جراحة القلب المفتوح، فقد البصر، بتر أحد الأطراف، استئصال الكلي، والروماتويد، الذئبة الحمراء، التصلب المتعدد، الشلل الرعاش.
وكلف خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أعضاء هيئة مكتب النقابة العامة ورؤساء فرعيات المعلمين ولجانها النقابية، بالتواصل المباشر مع المعلمين الذين يتم صرف اعانات صحية لهم، وعمل زيارات منتظمة فى محل سكنهم للاطمئنان على استمرار خطة علاجهم، وتلبية أى مطالب للمعلم وأسرته وتسليمهم مستحقاتهم المالية بشكل شخصى، تكريما للمعلم ومساندته بشكل دائم.
وأكد "الزناتي"، أن النقابة العامة لا تألو جهدا لتوفير خدمات للمعلم فى كل ربوع المحافظات، والحفاظ على التواصل المستمر بين النقابة وأعضائها ومساندتهم بشكل مستمر فى كل المواقف، باعتبار ذلك حقا أصيلا للمعلم، ودور واجب للنقابة تجاه أعضائها حملة مشاعل العلم والتربية والتعليم.
وعلى الفور قام أعضاء هيئة مكتب النقابة العامة وممثلى فرعيات المعلمين واللجان النقابية، بتنفيذ تعليمات النقيب العام وتسليم المعلمين المستحقين عن شهر أبريل شيكات الإعانة الصحية بشكل شخصى.
وحرص خلف الزناتي نقيب المعلمين على الاتصال بعدد من المعلمين والمعلمات المستحقين للإعانة خلال زيارة أعضاء هيئة مكتب النقابة العامة ورؤساء الفرعيات واللجان النقابية، ووجهوا الشكر لنقيب المعلمين على دعمه ومساندته لهم، معربين عن سعادتهم بزيارة أعضاء النقابة لمحل سكنهم، والحرص على التواصل المباشر معهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النقابة العامة نقابة المعلمين نقيب المعلمين التربية والتعليم النقابة العامة
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.