دمج الـ AI بالمدارس الأميركية من الروضة للثاني عشر
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة ترامب تدرس إصدار أمر تنفيذي لإنشاء سياسة لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم من الروضة إلى الصف الثاني عشر، وفقاً لمسودة تم توزيعها من البيت الأبيض على وكالات فيدرالية عدة الأسبوع الماضي.
يقول الأمر في المسودة: «الذكاء الاصطناعي يقود الابتكار عبر الصناعات، ويعزز الإنتاجية، ويعيد تشكيل طريقة عيشنا وعملنا. لضمان بقاء الولايات المتحدة رائدة عالمياً في هذه الثورة التكنولوجية، يجب أن نوفر لشباب الأمة فرصاً لتطوير المهارات والفهم اللازمين لاستخدام وإنشاء الجيل القادم من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي».
تحمل المسودة عنوان «تعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي للشباب الأميركي»، وستؤسس فرقة عمل في البيت الأبيض بشأن تعليم الذكاء الاصطناعي برئاسة مايكل كراتسيوس، مدير مكتب السياسة العلمية والتكنولوجية، وستضم وزراء التعليم، الزراعة، العمل، والطاقة، بالإضافة إلى المستشار الخاص لترامب للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، ديفيد ساكس.
ستوجه المسودة الوكالات الفيدرالية للبحث عن شراكات بين القطاعين العام والخاص مع الصناعة، والأوساط الأكاديمية، والمنظمات غير الربحية لتعليم الطلاب «المعرفة الأساسية بالذكاء الاصطناعي ومهارات التفكير النقدي».
كما ستُوجه وزيرة التعليم ليندا مكماهون لإعطاء الأولوية لتمويل المنح الفيدرالية لتدريب المعلمين على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك للمهام الإدارية وتدريب وتقييم المعلمين. يجب أن يخضع جميع المعلمين لتطوير مهني لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع المواد الدراسية. كما ستنشئ المسودة «تحدي الذكاء الاصطناعي الرئاسي» - وهو مسابقة للطلاب والمعلمين لعرض مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي التعليم البيت الأبيض الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.