بسعة 240سرير.. تدشين مستشفى جديد بعين الدفلى
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
أشرف وزير الصحة عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء، بولاية عين الدفلى على تدشين مستشفى جديد بسعة 240 سرير وهو المرفق الصحي الذي يعد من أكبر المشاريع الصحية بالمنطقة، ويحمل اسم المرحوم المجاهد “ماجن بن ميرة”.
وحسب بيان لوزارة الصحة، طاف الوزير رفقة الوالي والوفد المرافق له بمختلف الأجنحة التي يتوفر عليها هذا المستشفى.
ويتوفر المستشفى الجديد على 21 مصلحة طبية و 11 غرفة للعمليات، مما يعكس تنوع وتكامل الخدمات الصحية المقدمة. حيث تشمل المصالح الجراحية، الجراحة العامة، جراحة الأطفال، جراحة العظام والرضوض، جراحة الأعصاب. جراحة الأنف والأذن والحنجرة، جراحة العيون. جراحة القلب والشرايين، جراحة الكلى والمسالك البولية، إضافة إلى مصلحة التخدير والإنعاش، الطب الشرعي والقانون الطبي. والطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، يضيف البيان.
كما يضم المستشفى مصالح طبية متخصصة أخرى كطب الأطفال، الطب الداخلي، أمراض القلب، أمراض الكلى. امراض السرطان والصيدلية المركزية، ما يعزز من قدرة المؤسسة على التكفل الشامل بالمرضى.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
شارك الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، نيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، في أعمال الاجتماع السادس عشر لوزراء الصحة بدول مجموعة «بريكس» الذي استضافته الهند تحت شعار «بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة».
ونقل نائب الوزير تحيات الدكتور خالد عبدالغفار إلى الحكومة الهندية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين دول المجموعة لمواجهة التحديات الصحية العالمية، خاصة الأمراض السارية وغير السارية، ومقاومة مضادات الميكروبات، والتغيرات المناخية، من خلال الشراكات الدولية وتبادل الخبرات.
واستعرض جهود الدولة المصرية في تطوير القطاع الصحي، مشيرًا إلى تنفيذ أحد أكبر برامج الإصلاح الصحي في المنطقة عبر منظومة التأمين الصحي الشامل، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتحقيق التغطية الصحية الشاملة ورفع جودة الخدمات.
النجاحات المصرية في الصحة العامةوأبرز النجاحات المصرية في الصحة العامة، حيث نجحت مصر في القضاء على شلل الأطفال والملاريا والتراكوما والفيلاريا الليمفاوية والليشمانيا الحشوية، والسيطرة على الالتهاب الكبدي (ب) بين الأطفال، وتحقيق المستوى الذهبي نحو القضاء على فيروس سي، مع اقتراب الإعلان عن خلوها من البلهارسيا.
ولفت إلى تطوير نظم الإنذار المبكر والترصد الوبائي، والتوسع في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، حيث حصلت خمسة مستشفيات مصرية على الاعتماد الدولي من الجمعية البريطانية لمضادات الميكروبات (BSAC)، بالإضافة إلى دعم معامل الصحة العامة، وتنفيذ الإطار الاستراتيجي للصحة الواحدة والتكيف الصحي مع تغير المناخ.
وتابع أن مصر حققت انخفاضًا في معدلات الإصابة بالدرن بنسبة تزيد على 60% خلال العقدين الماضيين، وتواصل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية والتوسع في السجلات الطبية الإلكترونية والطب عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرض إنجازات هيئة الدواء المصرية بحصولها على المستوى الثالث للنضج وفق تقييم منظمة الصحة العالمية، وإنشاء التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA) لتوطين صناعة اللقاحات وتعزيز الأمن الدوائي.
وأشار إلى المبادرات الرئاسية وعلى رأسها «100 مليون صحة» التي استفاد منها أكثر من 60 مليون مواطن، ومبادرة «حياة كريمة»، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية.
ورحب الدكتور عمرو قنديل بإنشاء فريق الخبراء المعني بالطب التقليدي والتكميلي والتكاملي، مؤكدًا استعداد مصر لتبادل خبراتها مع الدول الأعضاء.
واختتم نائب الوزير كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين دول «بريكس» يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن الصحي العالمي، مشددًا على التزام مصر بمواصلة التعاون لبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود والابتكار والاستدامة.