قبائل ملحان والطويلة تعلن النكف القبلي لمواجهة العدو الأمريكي
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلنت قبائل مديريتي ملحان والطويلة بمحافظة المحويت اليوم الثلاثاء ، النكف القبلي في مواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني، ومواصلة إسناد غزة وإعلان وثيقة الشرف القبلي للبراءة من الخونة والعملاء.
وأكدت قبائل ملحان والطويلة في لقاء قبلي ، أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة العدوان الأمريكي الذي لم يتورع عن استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية في اليمن.
وشدد المشاركون في الوقفة على أن قبائل اليمن اليوم، على قلب رجل واحد أكثر من أي وقت مضى وأن جرائم العدو لن تثني الشعب اليمني عن مواصلة إسناد الشعب الفلسطيني مهما عظمت التضحيات.
وأعلنوا في اللقاء الذي حضره مدير مديرية ملحان غمدان العزكي ، التبرؤ من الخونة والمرتزقة والعملاء المتواطئين مع العدوان الأمريكي.
واستنكروا الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الأمريكي الصهيوني بحق المهاجرين الأفارقة في مركز إيواء المهاجرين بمدينة صعدة.
وحمّل بيان صادر عن اللقاء، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم الوحشية سواء التي ترتكب في فلسطين المحتلة أو اليمن، مجدّدا التأكيد على الموقف اليمني الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.