جولة تفقدية لمدير تعليم القاهرة بعدد من مدارس العاصمة
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
قامت سماح إبراهيم، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، صباح اليوم الثلاثاء، بجولة تفقدية لعدد من مدارس إدارتي المعصرة والمعادى.
واستهلت سماح إبراهيم، جولتها بزيارة مدرسة فاطمة الزهراء التجريبية لغات - التابعة لإدارة المعصرة التعليمية، حيث تابعت طابور الصباح، مشددة على ضرورة الالتزام بالمواعيد المدرسية وأيضاً الزي المدرسي.
وتفقدت مدير تعليم القاهرة عدداً من فصول المدرسة، نسب الحضور والغياب، وأجرت حواراً مع الطلاب حول ما توصلوا إليه في المناهج الدراسية موجهة بضرورة الالتزام والحضور لتحقيق أقصى استفادة.
وتوجهت مدير المديرية، بعدها إلى مدرسة طرة الجديدة الابتدائية - التابعة لإدارة المعادي التعليمية وقد حرصت خلال الزيارة على متابعة فصول المدرسة، متابعة نسب حضور الطلاب، المستوى التعليمي للطلاب التقييمات الأسبوعية، كراسات الحصة والواجب.
وعقب ذلك توجهت مدير المديرية إلى مدرسة أسماء الثانوية بنات، التابعة لإدارة المعادى التعليمية، وقد اطلعت على كراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الاسبوعية، ودفاتر المعلمين، وسجلات أعمال السنة.
كما تابعت حصة بمعمل الأوساط والتطوير التكنولوجي، مؤكدة على الطلاب بالتركيز على مجال علوم الحاسب باعتبارها لغة العصر.
وأيضاً اطمأنت على دخول الطلاب على المنصة الإمتحانية لأدائهم الامتحان على التابلت بكل سهولة ويسر، مشددة على تواجد مسئول التطوير التكنولوجي لتذليل كافة العقبات على الفور.
وأخيراً تابعت مدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بنات ـ التابعة لإدارة المعادى التعليمية، حيث حرصت على متابعة أداء الطلاب لامتحان شهر ابريل، كما اطلعت على كراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الاسبوعية، والحضور والغياب،
ودفاتر أعمال السنة، مؤكدة على تسجيل الدرجات بدقة في السجلات، إعطاء كل طالب حقه في التقييمات.
وأوصت مدير تعليم القاهرة بالاستمرار في أعمال دهانات الفصول والتشجير إلى جانب زيادة المساحات الخضراء لتوفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة للطلاب، متمنية دوام التوفيق والنجاح والتميز للجميع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم سماح إبراهيم التابعة لإدارة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.