أطلقت «مؤسسة كلمات»، المعنية بتوفير مصادر المعرفة للأطفال المحرومين واللاجئين وذوي الإعاقات البصرية، وضمان حقّهم في القراءة، أول سلسلة من الكتب العربية «الشاملة» بالتعاون مع «مجموعة كلمات»، بهدف تمكين الأطفال ذوي الإعاقات البصرية والمبصرين من القراءة معاً ومع ذويهم، عبر كتب مطبوعة بطريقة تجمع بين الطباعة العادية وطباعة «برايل» والرسوم التوضيحية اللمسية.



جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس أمناء المؤسسة، أمس، في مركز إكسبو الشارقة، برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة ورئيسة مؤسسة كلمات، وحضور أعضاء المجلس، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، والشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، والشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، والدكتورة محدثة الهاشمي، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، ومحمد عبدالله، وأحلام بلوكي، وفؤاد منصور شرف، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ«16» من «مهرجان الشارقة القرائي للطفل».
وقالت الشيخة بدور القاسمي، خلال الاجتماع إن هذه السلسلة تجسّد إيمان المؤسسة الراسخ بحق كل طفل في استكشاف عالم القراءة، مشيرة إلى أن اتخاذ هذه الخطوة النوعية جاء بهدف بناء عالم أفضل وأكثر إشراقاً من خلال إصدار كتب تجمع الأطفال المبصرين وذوي الإعاقات البصرية، في تجربة قرائية مشتركة لسد الثغرات والتغلب على التحديات، التي تمنع وصول الأطفال إلى الكتب وإعادة تشكيل مستقبل يحتفي بالتنوع والمساواة وتكافؤ الفرص، وتكون المعرفة فيه حقاً لجميع الأطفال.

وأشاد أعضاء مجلس أمناء المؤسسة بهذا الإنجاز وناقشوا استراتيجيات توسيع نطاق التأثير الإنساني والتعليمي لـ«مؤسسة كلمات» على الصعيدين المحلي والدولي، مشيرين إلى أن السلسلة تفتح المجال أمام تجربة قرائية دامجة ومتكاملة، تسهم في تعزيز الشمول والاندماج داخل الصفوف الدراسية وفي العائلات.

وتم إطلاق هذه السلسلة بدعم من «مصرف الشارقة الإسلامي» و«جمعية الشارقة الخيرية».
واستعرض الاجتماع أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة منذ بداية العام الجاري، والتي شملت التبرع بـ400 كتاب للأطفال الفلسطينيين المقيمين في «مدينة الإمارات الإنسانية بأبوظبي» ضمن مبادرة «تبنَّ مكتبة» بالتزامن مع شهر القراءة في الدولة، إلى جانب سلسلة المبادرات والأنشطة الثقافية والتعليمية في المغرب والتي أطلقتها بالتزامن مع مشاركة الشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط في دورته الثلاثين، وتضمنت توزيع 600 كتاب باللغة العربية على المدارس والجمعيات، منها هدايا خاصة للفائزين في مسابقة «شبكة القراءة بالمغرب».
وأقر أعضاء مجلس الأمناء خريطة طريق استراتيجية، تركّز على توسيع نطاق مبادرة «تبنَّ مكتبة» لتشمل المدارس الأهلية داخل الدولة وضمان استدامة تمويل المشروعات، واعتماد أطر تقييم أكثر فاعلية إلى جانب توسيع نطاق تواصل المؤسسة وتعزيز حضورها إقليمياً ودولياً.
وزار أعضاء مجلس أمناء «مؤسسة كلمات» عقب الاجتماع، جناح المؤسسة في «مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025»، واطلعوا على سلسلة الكتب الجديدة إلى جانب مجموعة من منتجاتها المستوحاة من طريقة برايل، التي تهدف إلى دعم رسالتها الإنسانية الرامية لتعزيز التمكين الثقافي وتوسيع دائرة الوصول العادل إلى مصادر المعرفة.

أخبار ذات صلة «مجموعة كلمات» تحتفي بفوز «بيت الحكمة» بجوائز عالمية ومحلية «كلمات» تنقل رسالتها الإنسانية إلى المغرب بـ600 كتاب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مركز إكسبو الشارقة بدور القاسمي مؤسسة کلمات

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان

قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.



وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.


وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.



هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".


وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.

مقالات مشابهة

  • حضور لافت في الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية
  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
  • بثلاثة أهداف نظيفة.. وحدة عدن يتجاوز سمعون ويواصل مشواره في كأس الجمهورية
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • ما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله