وجه اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، تحذيرات عاجلة لقائدي السيارات، بالتزامن مع موجة من العواصف الترابية التي تضرب القاهرة الكبرى وعددًا من المحافظات، مطالبًا الجميع بتوخي الحذر والالتزام بقواعد السلامة على الطرق، تجنبًا للحوادث.

بسبب العاصفة الترابية.. رفع حالة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة أسيوطبسبب العاصفة الترابية.

. غلق طريق "ديروط – الفرافرة" و"بلاط – منفلوط"محافظ الوادي الجديد يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة العاصفة الترابيةفحص السيارة قبل التحرك ضرورة

وأوضح اللواء هشام، في مداخلة هاتفية مع برنامج «صباح البلد» عبر قناة صدى البلد، أهمية التأكد من السلامة الفنية للمركبة قبل الانطلاق، لاسيما في مثل هذه الظروف الجوية.
وأشار إلى ضرورة فحص الإطارات وضغط الهواء بما يتناسب مع سخونة الأسفلت، والتأكد من كفاءة مساحات الزجاج الأمامي والخلفي لتفادي تراكم الأتربة أثناء القيادة.

إجراءات أمان داخل السيارة

ونبه الخبير المروري إلى أهمية غلق نوافذ السيارة بإحكام لمنع دخول الرمال، ما قد يؤثر على وضوح الرؤية داخل المركبة ويعيق القيادة الآمنة.
كما شدد على ضرورة وجود معدات السلامة الأساسية داخل كل سيارة، مثل:

طفاية حريق

مثلث عاكس

حقيبة إسعافات أولية

وأكد أن هذه الأدوات لا غنى عنها في الطوارئ، وأن عدم توفرها يُعد مخالفة مرورية.

الطفاية في مكانها الصحيح

من الأخطاء الشائعة، بحسب اللواء هشام، وضع طفاية الحريق في صندوق السيارة الخلفي، وهو ما يعرض السائق لمخالفة فورية.
وأوضح أن الطفاية يجب أن تكون في متناول اليد، أسفل المقعد الأمامي أو بجانب باب السائق، لتُستخدم بسرعة عند الحاجة، خاصة مع احتمالية نشوب حرائق ناتجة عن شرارات كهربائية بسبب ارتفاع الحرارة.

رياح تصل إلى 60 كم/س والرؤية تهبط لأقل من 500 متر

وأشار هشام إلى أن سرعة الرياح تصل إلى 60 كيلومترًا في الساعة، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية لأقل من 500 متر، خاصة في جنوب وشرق القاهرة والجيزة بالكامل.
ولفت إلى أن ذروة العاصفة ستكون عند الساعة 12 ظهرًا، داعيًا المواطنين إلى الابتعاد عن الطرق المفتوحة والسريعة قدر الإمكان خلال هذا التوقيت.

التوصيات العاجلة للسائقين

اختتم اللواء هشام تحذيراته بعدة توصيات أساسية للسائقين خلال موجة الطقس السيئ:

لا تتجاوز السرعة 40 كم/س في الطرق المتأثرة

التزام المسارات المحددة وعدم تغييرها بشكل مفاجئ

استخدام الأضواء الأمامية الخافتة لتقليل الانعكاس الترابي

الابتعاد عن المركبات الثقيلة ومراقبة حركة الرياح الجانبية

طباعة شارك إجراءات أمان داخل السيارة عاصفة عاصفة تضرب البلاد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عاصفة عاصفة تضرب البلاد

إقرأ أيضاً:

“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن

 في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.

 

يمانيون| محسن علي
 
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.

جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.

تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.

ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.

تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.

رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل،  هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”

مقالات مشابهة

  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»